]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرمـــــــــز المفقــــــــــود !.!!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-26 ، الوقت: 05:37:35
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الــرمز المفقـــود  ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟

ارتدت الناس على آثارها قصصاً تنشد مبتغاها دون أن تجد للشيخ أثراً ..  إلا آثار قلم قد بكى يوماً واشتكي بواد غير ذي زرع ولا ماء ثم من الصمت اكتوى  ..  وصوت صدى لكروان ظل ينادي في باحة صحراء قاحلة خالية من كل إنس وجن ومن كل قلب أحتـوى ..  لتجد يراعاً يتوسد تابوتا وورقة تمثل كفنـاً ومقبرة لشهيد أتخذ الحرف ضريحاً مـن جوى  .. يراع كهلال أطل يوماً على الروابي ثم فجأة اختفى  .. يكلم الناس في المهد وكهلاً فأبته آذان قوم بوقـر منتقى  .. حروفه تناثرت في وادي نسيان وقـد امتطت فرس الهـوى .. ودرر أقـوال توافرت بآثارها ولقائل القول آثار تحـت الثـرى  .. تسأل الناس عن قائلها والرد مدفون تحت رمال تتحايل كالأفعى .. هناك محنة ألف حرف تحت صخرة النسيان ولسان قائلها تظل مجهولاً بين الورى ..  وعلى البعد عقد جوهرة مرصعة لخاطرة تشتكي حباتها مـن قلة عين تـرى   .. كانت ذات يوم لأهلها وأهلها تجاهلوا التهليل ثم تعمـدوا النـوى  .. أغرتهم  كثرة الحرف ولم يعرفوا أن للأزمان قحط يستلزم قطرات للنـدى  .. وكم من هلال لاح ثم راح  ولم تفتقـده الناس إلا قليلا بالضحى .. ثم إذا أتى ليـل تنبه الناس واتخذوا عروة الجهل قنديلا في الدجـى . .. وكم وكم من فارس قد مات بحوبة النسيان فيما ما مضى ..  وكم وكم من قائل قال ثم بالتجاهل بكى واشتكى . وحتى إذا كانت صولة القــول  لم يكن في الصولة فارس للوغى .

ــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق