]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة حياة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-04-25 ، الوقت: 04:28:40
  • تقييم المقالة:

لملمت حروفي المتناثرة ,

وجمعت ريشاتي المتفرقة,

وملأت دواتي الفارغة,

وعزمت على كتابة رسالتي الصّادقة,

وشرعت أخط كلماتي:

تحيتي لقلبك النّاصع ,وسلامي لعقلك النيّر,

ولما بلغ الشّوق ذروته واشتّد الحب ولمعت الذكريات رحت ألحن كلماتي لعيونك لتقرأها تسعد وتهنأ وترتاح.

ومنذ دقت ساعة الفراق قسما" بالله الذي جمعنا على التفاهم والحب والاحترام والذي قدر لنا الابتعاد ما تزال أنت كما كنت

تجاورني ترافقني وتخفّف عنّي أثقال الأيام وتساّعدني على أتعاب الحياة وأكثر من ذلك ما زلت مصدرا" للالهام ومنبعا" للخيال.

ولا يتملكك الغرور ولن أتمادى بحب الظهور سوف أتابع رسالتي وعندما أنهيها أرسلها عبر الأثير لكل من له قلب كبير.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق