]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سكنَ اليراعُ عن الشجون..البدري

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2011-09-24 ، الوقت: 19:01:40
  • تقييم المقالة:

 

سكنَ اليراع عن الشجون
ثمة سكونٍ غريب
وحرفٍ ساخنٍ يركنُ عندَ الفواصل
لا يدري على أيِّ سطرٍ..قريب
فمرةً يهذي
... ومرَّةً يعلنُ تمرّدُهُ
كأصحابِ وطنٍ سليب
القصة غريبة
والقلمُ أعلن ثورتهُ على دواته
وأخلدَ عند الحصون
فما بين السطور..جرحى وثائرون
وقتلى طيبون
وحروف الأبجديةْ ..صارت كفافاً
ولكي يكتب...
عليهِ أنْ يمزجَ الحبرَ.. دمعَ العيون

القلم الهادئ.. البدري 
... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-09-24
    وكم من الحروف الدامعة يحتاج القصيد.
    كي يدفن موتى الوطن السليب ؟.
    كم يحتاج الوجع.
    من كم هائل لاوزان ,, او قد نقول مقاييس.
    كي يمزج الحبر عبرات مقليه.
    ثم يرسمها شروق حياة ؟؟؟.
    وكم وكم ,,,
    فما بقي من الحروف الا حرفين.
    وقد يرتقي ليكنملهم بحرفين اخرين فقط ,, ليشملان القصيد.
    بشعور مذهل مريب.

    الاستاذ الشاعر حسين البدري حماكم الله.

    حرف هاديء حقا , ولكنه قيض النجوم , وجعل السراج وهاجا.
    وملئت الفجاج زهورا وربيعا لمواسم قادمه.
    سلم اليراع الذي يعشق لوطن ويكتب له بندى القلوب فهو أثمن من جبال ألماس.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق