]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى متى نستفيق من الغفلة؟

بواسطة: Mustaf Ishak Albaidowawi  |  بتاريخ: 2013-04-24 ، الوقت: 13:01:05
  • تقييم المقالة:

لحمد للّه القائل في محكم تنزيله وهو اصدق القائلين( علّم الإنسان ما لم يعلم) وأصلي على من طمس الجهل ونشرالعلم في هذه الدنيا محمد سيد الاولين والاخرين.

وبعد: فانّي وددت في طيّ هذه الحروف ان أتناول زاوية التي قلّ حديثها في المنابر وندُر جريان المداد حولها على المجلّات والصحف وكثُرت الحوجة اليها وعطش الناس لشربها في وقت خمدت وسكنت رياح التغيير وتوقّفت شعلة الإبداع والتفكير في أوساط المسلمين الذين كانوا في عهدهم أهل التطور والإبتكار ولكن انطبق عليهم قول من قال وكلّ شيء اذا تم نقصان…فلذلك قمت بربط بين هذه الحروف لتحرّك قلوب الغافلين وترشد اصحاب الجمود الى درب الرشيد وتخلق همّة سامية في النفوس وتفتح افاقا جديدة لاهل المتلاشية معنوياتهم ونعيش معا في عالم التغيير والإبداع ،واليكم المقال:

وفي إحدى الأيام كنت منفردا وسائرا على قارعة الطريق وقدرجعت قافلا من دراستي في الكلية و قد وقع بالي اشياء كثيرة اوجعتني ولأجلها كتبت هذا المقال ليشارك معي الاخرون و لأن بعض الانسان دوما وابدا يفكّر ويتسرّع الى صدره وفؤاده هواجس وخواطرالتي تعبّر وتترجم عن الجو الذي يحيط به والمشهد الذي يحكّ في صدره.

والخلوة والانفراد محمودان في مثل هذه الأيام لتوليدوتشغيل القريحة الجامدة، وتفكيك القيود والأغلال والأسلاك الشائكة المحيطة بالتفكير.

وكلما استخدمناالمخ والطاقة الكامنة فينا المنسّية المهمّشة -كأنها لم تكن- فكلما إزدادت قدرة الانتاج للمخ وتوسعت عمقها في الابداع .

فإنّ المخترعات والمبتكرات  في هذا العصر- الذي هوصراع الحضاري بين الامم المتقدمة  لا صراع بين الامم المتخلفة التي لازالت ولاتزال في حرب مع لقمة عيشها-التي من أجلها مندهشون بها ونستغرب كأننا خُلقنا للإستغراب- انما هي حصيلة ونتيجة عن تشغيل واستغلال الأنسب للطاقة المدخّرة ونفض الغبار التبلّد والتكسّل اللذين هما أمراض مستعصية عند الأمم المتخلفة في كل جوانب الحياة.

فهذا الانسان الذي يبدع وينتج هوكبقية البشر ولدته أم وكان يوما من الأيام في ظلمة بطنها،فالسؤلة التي تفرض نفسهاهي :هل فكّرنا في ذلك ثانية ما-ولاأقول ساعة- ام أنّه يعيش في كوكب ونحن في كو كب اخر؟؟!!!.

اولئك ابائي فجئني بمثلهم   اذا جمعتنا يا جرير المجامع

فالانسان حيث يضع نفسه ،فمنه من يفكّر كيف يكون أول من يحدث شئاما في الوجه المعمور،ومنه من يحلم عكس ذلك حيث تنحصر مستقبله على الزواج زوجة جميلة وبيت فاخر ووظيفة ذات راتب عالي!!

أهذا وذاك سيّان ؟! لا والله ! بينهما فرق شاسع ولا يجتمعان ابدا…..ومن هنانعلم أنّ همة الرجال تقطع الجبال.

وهناك مجموعة كلمات تحفيزية من خاطري التي أحببتها أن اقدّم اليكم  وهي :

1) تنمية العقل وتقويته من اولويات شخصية الانسان وهي الفارفة بين تشغيل الذاكرة وبين ركودها وثبوتها وتتفتح عملها بالتدرب والتمرن بالمهارات المساعدة على انفتاحها والتعود عليها حتى ينفك الغشاء عن المخ.

2) فلسفة العقول معيار يميز بين قدرة العقل على الإبداع والتفكير وبين جموده وتخثره فلنقم معا لدحض الجمود واستنزاف الطاقة الكامنة في خزانة العقل الذي لايمتلأ مادام الانسان باقيا على الحياة.

3) وكما يقال إنّ التفكير كلام نفسي والكلام كلام تفسيري،اذاً ومن المعلوم ظل التفكير جزء لايتجزأ من حياة الانسان وهو الفاصل بين الحيوان والانسان ولكن يتفاوت التفكير بين الانسان

فترى من يفكّر في امور تافهة واشياء وضيعة!!بينما الاخر يفكّر كيف يضيف شيئا في وجه المعمور وكيف يتميز وينجح في مسار حياته ويتفكر في تحقيق احلامه يوما ما!! اذاً علمنا أنّ هناك بون شاسع بين هذا وذاك!!فلنتصف معا ان نكون من له تفكير ايجابي ويتبارى مع نجوم السماء في العلو والرفعة.

4) يحزنني دائما لمّا أتذكّر هذه العبارة ذات المضمون الواسع(فاذا لم تزد في العالم شيئا فأنت زائد) فكم افتكرنا ولوثانية ان نضيف في هذاالكوكب العملاق شيئا ما !!انها لسهلة على من له همة تتسابق عنان السماء وصعبة على من يتفكر في الدون وسفاسف الامور، فلنبن افكارنا وهممنا على تعلية كفائتها وفعالية عملها.

5) شباب اليوم والأمس بينهم بون شاسع من حيث الافكار والابتكار والفاصل هو تكوين الهمة فان الفتى حسب اعتقاده رفع فلتكن همتنا تعلو فوق الجبال وتبتعد عن سفاسف الامور.

6) حاول دائما ان تكون كتابتك من خاطرك لا من غيرك لأنّ المخ كلما استخدمتها كلما أنتجت وأبدعت خزائن علمية التي لم تكن تتوقع.

وأخيرا،فلنعمّق النظر الى هذه العبارات الوجيزة والكلمات المحصورة والمعاني الوفيرة والمفاهيم المقنعة والمضامين الجذّابة لنعوم في كوكب التميز والابداع والتفكير لنكون حاملي علم العلم مرفرفا على العالم التنافسي في الإبداع والاختراع.

ولا أريد أن اطيل الكلام علي القارئين الفضلاء بل كتبت ما كتبت لتحريك المياه الراكدة وتوجيه الباحثين الى أهمية هذاالموضوع  ليكتبوا عنه ما بوسعهم حتى يكون الامر واضحا كوضوح الشمس .

واكتفي بهذاالقدر ليستلذّ القارئ للكلمات بدون بذل جهد ووقت كثير على قرائتها.

وان وجدتم عيبا في المقال فسددوها فجلّ من لاعيب فيه وعلا.

واستودعكم الله والذي لا يضيّع و دايعه..وطابت يومكم و الى ملتقى اخر .

بقلم:مصطفى اسحاق علي البيدواوي

ibnuhalima@gmail.com

skype:ibnuhalima

  •  mustaf.ishak.9@facebook.com

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق