]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خلاص مميت

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-04-23 ، الوقت: 19:32:18
  • تقييم المقالة:

لم يتمالك نفسه من التعري امام بوليس مكافحة الشغب ..وصاح هيا امطروني بالقنابل المسيلة للدموع ..هيا اين رصاصكم المطاطي ..او الحي ..هل تريدون قتلي ..لا فرق طز لم يعد هناك فرق .. الحياة ليست اختيار ..الوجود كذبة كبيرة ومزحة جنسية مقرفة ..
العيش في جو الأختناق انتحار بطيئ ..هو قتل يشبه التصفية ..او هو جريمة متكاملة الأركان ...
اقترب منه ظابط برتبة رائد وقال ..
البس ثيابك واقترب ..
خطى خطوة الى الوراء ..واعتلى سياج القنطرة ..
لا لم يعد لي خيار العودة ..
قال الظابط ..هناك دوما خيار ..
صرخ عميرة في الظابط مشيرا له الا يقترب ..
مكانك ..دعني قبل خلاصي الأخير اقول مالم اقله ..
قال الظابط وقد اعطى مسدسه الى الرقيب وقال ..
لا تخف لنتحدث ..انا لن امسك ..
قال عميرة ..وقد رمى برجل وراء السياج ..
من بعيد قل ما شئت ..او لتصمت ..لا شيئ يغير شيئ ..
قال الظابط
قد تكون محق ..لكن مادا نستفيد من الموت ..
قال عميرة
الراحة ..
قال الظابط
ربما الهروب ..
قهقه عميرة ..
الهروب ..جربناه ولم يسمح لنا به ممنوع ممنوع ..دعني اقول كلمة اخيرة ..
الظلم قد لايغيره الموت او الهروب الى العدم لكن حجرة تحرك الماء الراكن ...ثم رمى بجسده العاري الى وادي الريميس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق