]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لحظات حياتك ,, تتوقف على الحمد

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-05-17 ، الوقت: 15:34:09
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

لحظات من حياتك ,,,

 

 أرأيت الشمس بعد يوم  لنوم عميق , مريح؟؟

أأشرقت عليك شمس الصباح , من غير ان  تستيقظ  إلا كي ترتشف رشفة ماء , عطشت فقمت ورويت بلا مساعدة

أحد , أليست هذه من نعمته ورحمته بك ؟؟؟

أم أن ذلك أمر بسيط ولم تكن لتفكر به ؟؟؟

 

لحظة ,

 

جئت من العمل ,   متعبا جدا قابلتك أمك أو زوجتك  ببسمة , ثم وضعت لك الطعام

تحدثت معاك قليلا,, ثم  تلذذت بكوب شاي  وجلست قليلا ثم بدأت عيناك  يزورهما  النعس  ؛ فوضعت رأسك على وسادتك

بدأ النوم يداعبك ,, واخذت الغفوة  تأخذك حيث مواطن الهدوء والسكون لا ضوضاء ولا أذى الضجيج , حتى انك ما تشعر لو ان ,  المدافع أطلقت احدى وعشرين طلقة, لزيارة احدهم.  

   ثم تستيقظ وكل ما فيك قد عاد لحالته الطبيعيه , قد تنظمت راحتك

وتنظمت كل مرجعياتك

 وكأنما الفجر قد ظهر ,,,

هنا  تذكر  :

هناك في مبنى ما , يجلس احدهما متململا , لا يستطيع الاكل  , لانه بلا أصابع , بلا أيد !!

لا يستطع أحد إطعامه ,  لا يستطيع ان يتلقم ولو لقمة كحبة الحمص  لانه  مصابا بشلل  في العصب السابع يخاف

 

ان يبلع اللقمة فتنزل إلى رئتيه , أعرفت من يطعمه , أنابيب موصولة إلى داخل فمه !! .

 

أحمدت ربك حينما رأيت الصورة !!

 

إذن أنت سعيد.. ورب الكعبة

 

هناك في مبني ما ,  أحدهم يجلس على مقعد متحرك , لا يبرحه , ناظر حيث الفراغ ساكن بلا حرك

لا أحد  يؤنس وحدته , يترقب اللحظات , علها تنتهي , ليقدم احدهم

يحدثه ,, ولكنه  ينتظر بلا نتيجة !!

ألست انت سعيدا !!

حيث تستطيع القيام والجلوس لوحدك , تذهب للنوم , وقتما تشاء

بلا اي مساعدة بلا طلب من احد , لوحدك تقوم بها , بلا رقيب الا من يملك عليك اللحظات والشهقات  ؟؟!!

اذن فلتحمد ربك ...

 

 

هناك بمكان ما ينام أحدهم مستلق, لا يعرف الإستقرار كلما غفى يصحو ثانية بوجل وخوف

النوم بين جنبات عينيه, مضطرب,

 ليعود  ثانية بتجربة مريرة للنوم  ,, فلا تكاد عينيه تستسلمان حتى يستصرخه الوجع , فيصحو ,, متعبا أكثر الما

اكثر كآبة , لا يستطع الحراك ولو قيد أنملة ,, ينادي أحدهم فهل من مجيب ؟؟

 قد يأتي احدهم , وقد لا يحضر , وتموت الخلجة بين  الدموع , والألم ..

قلي أأنت كمثله ؟؟!

إن كان لا ,,, فاحمد الله واشكره  , لآنه اعطاك من الخير الكثير , ولم تحصي منه الا القليل

ولم تحمده  ولا بذرة خردل ..

أنت إذن سعيد , و حياتك   اصبحت اجمل ببسمتك ,, فالله وهبك البسمة والصحة ,, والنوم المريح

انت ملكت الكثير .. الكثير  فقدر نعمائه ورحمته , واشكره على ما وهب

فغيرك ,,, لا يرتوي ولا يستريح لا  ليلا  ولا نهارا.

 

لننظر إلى أحوال الغير , من حولنا ونحمده على ما وهبنا فبالحمد تدوم النعم  .

 

بقلمي

طيف امرأه

 

   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق