]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العالم ضد واحد

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-04-22 ، الوقت: 14:02:01
  • تقييم المقالة:

 

العالم ضد واحد

أحيانا,بل مرات كثيرة يشهد الواحد منا الظلم ولايستطيع التصريح به ,او هو لايستطيع مؤازرة ومناصرة المظلوم,لأسباب سياسية لأسباب إجتماعية ,ولأسباب ثقافية.من الأحمق هذا الذي يقف في وسط العاصفة ويسير ضد التيار.لكن  من حسن الحظ التركيبة البشرية,ليست واحدة,ذاك ان الله سبحانه وتعالى خلق البشر مختلف ,كل وشخصه التي شب وشاب عليها علما وثقافة وحضارة,خلق المرأة والرجل ,صحيح نظرا لتركيبة الرجل الفيزيولوجية جعل الرجل الكلمة الأخيرة ,لكنها ليست كذلك في كل مرة .فأنا أعرف إمرأة ليست من وحي الأساطير (فلورا) / او (أفروديت)/ او (أثينا) / او (إلكترا)/ او (أونتقون),وهي ليست إمرأة من التاريخ البشري العجمي او العربي او الإسلامي ليست هي (إبنة الأزور) / او (زنوبيا) / او (بلقيس) ا/ او (زرقاء اليمامة) / او (كليوباترا) وانما هي إمرأة من ريف الجنوب الجزائري رحمها الله حية او مية كثر الله من أمثالها,وجعل الله موقفها في ميزان حسناتها,أين وقفت المرأة في سبيل الدفاع على رجل أرادت البعض ان تأكل لحمه ميتا  فكرهتموه ,أعطت المرأة درسا في الخلاق قلما نظيره في ايامنا هذه ,أين يكون شعار الأغلب :(الغائب دائما هو الظالم)!أين تنصب له محاكم ويتهم فيها بأكبر الكبائر وأكبر الجرائم,ويحكم عليه غيابيا الى درجة الإعدام.فقط لأن الرجل خالف البقية المتبقية ,لأن الرجل من صنف أخر منحه تالله من صفات الحسنة والمزايا لايراها إلا الذين صبروا,وبذلوا التي أوهن بالتي هي أبقى وأخلد. ليت كانت تلك المراة أمي ,ليتها كانت أختي,ليتها كانت مقربة إلي أكثر,أستمعت الى تلك المحاكمة,أين الرجال سنوا سكاكينهم ,واين النساء شحذن أظفارهن ,ومع هذا بصدر أعزل قاومت الجميع ودافعت دفاع المحامي الذي تلقى دروسه في أكبر جامعة قانون بالعالم ,مدرسة الحياة ,كنت أتابع المرأة الفذة ,حين وقفت في وجه الجميع رجال ونساء وصغار وكبار شيب وشبابا,وردت وشاحها على كتفها وصارت تدافع على الغائب الأكبر.الله سبحانه وتعالى سخر لهاذا الرجل الغائب إمرأة ,أولا كعقاب للقوم الذين يستحقرون المراة,ثانيا أظهرت لهم الوجه الأخر انجاح الشخص الذين لايردون رؤيته,ثالثا أظهرت لهم فضل الله ورضى الله عندما قامت إمرأة واحدة كانت توازن كون  وبهت الذي حضر.أريد ان أقول  / لايصح لإلا الصحيح فالكذب كذب ,والإدعاء بماليس في البعض كذب ,ومحاولة طمس معالم شخص رسخ مقام تمثاله في المكان والزمان لبنة لبنة ,مستحيل ان يطالها النسيان او يطويها حاقد او حسود ,بل دون ان يشعرون قدموا لهذا الشخص خدمات جليلة لاتقدر بثمن ,حينما أكدوا وجوده بذنب ام بدونه انه لايزال حيا يرزق وهيهات ان يزحزه  أحدا مهما كانت قوته ,وكانت العظمة ان تكون إمرأة عزلاء واحدة تحلق كم من لحى ,وتكشف كم خمار إمراة ,كانت تخبئ براءة  الثيب العفيفة.أدركت حينها عبر ذاك الموقف البطولي التي سجلته تلك المرأة ان كل العالم لو أتحد ضد رجل لايعرف في سبيله إلا النجاح لنجح ,ولظلوا مذهولين جراء ما يلحقهم من غبار الذي تركه جراء تلك السرعة التي انطلق منها كالسهم الدي لايحطئ أهدافه البته ,ليس رماح وسهام هرقا المجنحة الأسطورية ,لكنها رماح الصبر أولا ,وإستحقار الأشياء المادية الني يتعلق بها الفاشل ,ويعتبرها إحدى مقومات نجاحاته,وانما سهم من سهام الله ونبض من قلب تلك المرأة الشجاعة وعزيمة ورضى بالنفس وسوف ترى العجب !


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق