]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الترجمة والتعريب والنحت اللغوي

بواسطة: احمد محمد اسماعيل السنافي  |  بتاريخ: 2013-04-21 ، الوقت: 23:02:56
  • تقييم المقالة:

 

الترجمة والتعريب والنحت اللغوي

 

 

  

الترجمة : تعد واحدة من اهم الانجازات الحضارية ساهمت وتساهم في عملية اتصال وترابط الحضارات فكريا ومعرفيا .

 

ويمكن تعريف مفهوم الترجمة على انه نقل الكلمة حسب المعنى من لغة الى لغة اخرى حيث يحصل التطابق في هذه الحالة بالمعنى وليس باللفظ , كقولنا  (book) , فاذا اردنا ترجمة هذه الكلمة الى اللغة العربية فنقول (كتاب) حيث تم نقل المعنى فقط وليس اللفظ .

 

وهناك عدد كبير من الكلمات الاجنبية والتي ليس هنالك كلمة عربية تقابلها بالمعنى , فنضطر عندئذٍ الى نقل الكلمة باللفظ والمعنى وهذا ما يسمى التعريب, ومحاولة تصريف هذه الكلمة حسب الافعال والتصاريف الزمانية  والمكانية على سبيل المثال كلمة بسترة (وهي عملية كيميائية يجري فيها تحويل الحليب الى جبن) . حيث تم تصريف هذه الكلمة مبستر وبستر ويبستر ...الخ. ان عملية التصريف هذه باللغة تدعى النحت اللغوي .

 

اذن اذا قارنا بين الترجمة والتعريب نقول:

 

الترجمة: هي نقل للمعنى دون اللفظ.

 

التعريب: هو نقل للمعنى واللفظ.

 

اما النحت اللغوي: فهو عملية تصريف الكلمة الاجنبية بما يجعلها مناسبة وسهلة باللفظ والتفسير.

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق