]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خليفة بن سلمان رؤية ثاقية نحو استقرار خليجى دائم

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-04-21 ، الوقت: 21:54:37
  • تقييم المقالة:

 

خليفة بن سلمان: رؤية ثاقبة نحو استقرار خليجي دائم   قدم رئيس الوزراء البحرينى الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رؤية شاملة ووصفة حكيمة لقضية أمن الخليج، حيث صرح منذ أيام قلائل لنخبة من الصحافيين الخليجيين بأن الأمن كل لا يتجزأ، ولذا فإن الاتحاد ضمانة لتحقيق هذا الأمن من خلال تفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين، مطالبًا بضرورة الحيطة والحذر في ظل ضخامة    التحديات وجسامة المخاطر، حيث تعيش منطقة الخليج بالفعل لحظة حاسمة وتمر بفترة تعتبر من أصعب الفترات في تاريخها، وذلك في ضوء ما تشهده المنطقة من تحولات خطيرة وتهديدات كثيرة تضاف إلى ما تواجهه في الاساس من تحديات داخلية وخارجية كونها من أهم الأقاليم وتعد محط اهتمام وبؤرة جذب لجميع دول العالم. وتعكس هذه الرؤية ادراكه  للمخاطر التى تهدد امن المنطقة واستقرارها، وواقع التحديات الواجب مواجهتها، وقراءته الصحيحة لمسارات التحرك فى هذا المضمار، انطلاقا من الادراك لما يمثله امن منطقة الخليج من اهتمام دولي في ضوء ما يمتلكه من ثروات وخاصة النفط والغاز، إضافة إلى المكانة الجغرافية التي تشغلها المنطقة    كممر دولي لحركة التجارة العالمية، وهو ما جعل المنطقة مستهدفة على الدوام من قبل أطراف إقليمية ودولية. إن منطقة الخليج منطقة مهمة واستراتيجية للعالم ومركز ثقل اقتصادي وسياسي وهو ما جعل وسائل الإعلام تركز بشكل كبير على هذه المنطقة إذ لم يعد خافيًا على أحد أن هناك جزءًا من الآلة الإعلامية الإقليمية والدولية بدأ يستهدف دول مجلس التعاون من خلال حملات إعلامية تبثها بعض أجهزة الإعلام التي تقدم تقارير منحازة    مغايرة للحقيقة، وتستقي معلوماتها من مصادر تحرص على تقديم رؤيتها البعيدة عن الموضوعية، مما يجعل الحاجة ماسة لوقف هذا التطرف الإعلامي الذي يشجع على الفوضى والانفلات الأمني، وبث الأفكار الهدامة، وهنا تأتي أهمية ما يطالب به سمو رئيس الوزراء أولاً من حيطة وحذر من قبل الإعلاميين والصحفيين    الخليجيين، إضافة إلى التكاتف الخليجي لمواجهة التحديات، وهو ما بزر جليا في موضوع الوحدة أو الاتحاد الخليجي الذي تم طرحه مؤخرا ضمن رؤية دول المجلس للتعامل مع أي اعتداء بالأسلوب الأمثل من خلال زيادة التنسيق المشترك والتكامل بين دول المجلس، وتكثيف التشاور فيما بين دول المجلس وبين القوى الدولية    والاقليمية المؤيدة لاهمية حفظ الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية الحساسة.  ومن نافلة القول، إن هذه المواجهة تشمل أيضًا التصدي لكافة المحاولات الرامية إلى اختراق المجتمعات الخليجية، خاصة من جانب بعض المنظمات الحقوقية التي تسعى إلى تشويه الإنجاز الذي تحقق في مجال التنمية والإصلاح تحت دعاوى حقوق الإنسان، فهذه المنظمات تخرج عن دورها الفعلي في حماية حقوق الإنسان وحرياته    لتلعب دورا سياسيا للتأثير على استقرار الوضع. وقد ثبت بالتجربة أن بعض المنظمات التي تدعي أنها معنية بحقوق الإنسان تمارس سياسة الكيل بمكيالين، وأنها تتعمد استهداف دول الخليج التي تحترم حقوق مواطنيها، بينما هي تتغاضى عن انتهاكات حقيقية لحقوق الإنسان في دول أخرى. ختامًا، إن دقة الظرف تحتم منا جميعا الحيطة والحذر والحرص وخطورة التحديات تفرض علينا التكتل في كيان واحد قادر على حفظ مكوناتها وحماية أعضائه وردع أعدائه.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق