]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

إليكِ حنينى . . . وحنين عمرى ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-04-21 ، الوقت: 07:52:08
  • تقييم المقالة:

إليكِ حنينى . . وحنين عمرى . . أحبكِ كثيراً ، وأعشقكِ كثيراً ، وأشتاق إليكِ طويلاً طويلاً. . ولكن بعدكِ عنى يؤلمنى ويوجعنى ، بقدرما أسعدنى حبكِ وسعيت إليه مهرولاً ، بقدر ما يعذبنى البعد عنكِ مسافات ومسافات. . إننى أحيا فى الحب آلاف المرات ، ولكنى أموت فى البعد أيضاً آلاف المرات                                                     قلبى يوجعنى ويؤلمنى ، ولست أملك له أمراً ولا نهياً ،ولست أملك إلا أن أكون عاشقاً لكِ ومحباً. . لقد أتعبنى حبكِ كثيراً بقدر ما أسعدنى كثيراً. . إشتياقى إليكِ ما عدت أقدر على مقاومته ، وتعلقى بكِ يزداد يوماً بعد يوم ، وضياعى بدونكِ يتأكد لى يوماً بعد يوم     . . .      أترى ؟ هل حقاً كنتِ على صواب حين أردتِ ألا أحبكِ ؟ أم كنت أنا على يقين ، أنى لن أحبكِ فحسب ، ولكنى يوماً سأعشقكِ ، وقد عشقتكِ بكل كيانى                                                           . . تساؤل سوف يظل يراودنى كثيراً ، طالماً أن قلبى لا يزال ينبض بالحياة. . . أنا ما إعتاد قلبى الجراح ، ولا إعتادت نفسى على النواح ، ولا تألمت يوماً من حب أو فراق ، جاء من جاء وراح من راح. . ولكنى أرى الحال الآن قد تبدل وصار غير الحال ، وصرت متعب العقل ومعذب القلب وموجوع النفس ومشغول البال. . .                    فرحماكِ يا حبيبة قلبى وحنين عمرى ، بحبيبك العاشق الولهان .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق