]]>
خواطر :
لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشعر الساخر

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-04-21 ، الوقت: 05:24:19
  • تقييم المقالة:


ان السخرية احد الوان الفكاهة الأنسانية التي يخرق بها بعض الممنوع ...او المحظور ..
هل السخرية هي القذف والسباب ..؟ هل الهجاء المقذع هو لون من السخرية ؟ اكيد لا تخلو تقافة انسانية من السخرية ..فالأنسان يؤلف نصا ساخر ليفكر بطريقة انتقادية لواقعه دون ان تخنقه تراكمية الظواهر الأجتماعية ..فلدا عدت السخرية متنفس ..وزاوية يفرغ بها الأنسان حمولة القهر والكبت وكم المتناقضات ..ليستعيد انفاسه من توترات يومياته البائسة ..ربما قمة اللم تفجر طاقة من الدرينالين يدفع الى اندهاشة / غبية / فيقف النسان ساخرا من عقله الدي يعجز ان يفكر ..فيضحك ..او يلقي بافكاره الكبيرة ..ليستريح قليلا منوعى القهر ..ان السخرية تخرج من الظلم ..والفساد ..لدى تعد النكتة اكبر متنفس المجتمعات المتخلفة او بالأحرى المغلوبة بانظمة اوليشارية ..و لا يخلو الشعر العربي من شعراء السخرية او الهجاء الجتماعي المحمل برسائل انتقادية ..فالهجاء ليس كله اقذاع بل كان تحرريا في وجه السلطة المركزية التي تروج لتقافة الولاء والعائلة ..فلم يكن ابا دلامة هجاء وفقط ولم يكن ايليا ابي ماضي بائسا فقط ..وم وليس احمد مطر رافضيا فقط ..كانت هناك رسالة التنوير في افتك النصوص سخرية 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق