]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أين كنت يا اردوغان طوال هذه المدة ؟!

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-04-20 ، الوقت: 20:13:18
  • تقييم المقالة:

 

أين كنت يا أردوغان طوال هذه المدة ؟!

محمود فنون

20/4/2013م

لماذا لم ترفع عنا الضيم من زمان ؟

يقول فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم حماس ".. أن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى الجهود التركية، لا سيما مع استمرار ما وصفه بالعربدة (الاسرائيلية)، وتواصل ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، في ظل الدعم الأمريكي.."

الله أكبر ..وا أردوغاناه .. اللهم قيض لهذه الأمة نصيرا أردوغانيا يرفع عنها الضيم ويرد لها الإعتبار ويرفع ظلم إسرائيل عن قطاع غزة ويمنعها من العربدة ..

(اللهم يا رب العزة إعم عيون اسرائيل عن اوردوغان كي يتمكن من دخول القطاع دون "علم اسرائيل "وكي لا تعترض اسرائيل على دخوله)

يقول المثل المصري عن من يتمسك بآمال كهذه "مثل الذي يتمسك بحبال دايبة " فلو كان اردوغان ينفع في شيء مع اسرائيل كان" نفع نفسه ".أردوغان لا يستطيع دخول غزة من غير تصريح اسرائيلي ومسح أمني من المخابرات الإسرائيلية ، وهو الآن ينتظر الموافقة الإسرائيلية ولن يدخل سرا من خلال الأنفاق .

ولكن كي لا يكون هناك أي التباس فإن أردوغان عرابا وسيطا وليس حاميا لحمى حماس وقطاع غزة . ومن الواضح أن السيد فوزي برهوم يعلم ذلك  ويعلم ان مهمة اردوغان الأساسية هي حمل الرسائل .

إن رجب طيب أردوغان واسمه يعيبه قد جاء وسيطا يحمل رسائل من أمريكا وإسرائيل لحماس وجاء من أجل أن يدعم مخططا يستهدف إعادة تأهيل حماس لتكون مناسبة لعضوية النادي الرجعي المتواطيء مع أمريكا وإسرائيل ، جاء ليقنعها لتسير خطوة أخرى باتجاه شروط الرباعية الدولية ولم يأت ليرفع الضيم عن القطاع وعن حماس مع أن فوزي منصور يقول "أن زيارة أردوغان المرتقبة، لغزة تأتي في اطار دعم عدالة القضية الفلسطينية وفك العزلة المفروضة عليها بموجب شروط اللجنة الرباعية الدولية، إلى جانب كسر الحصار المفروض على غزة منذ ست سنوات..."

إن اردوغان لا يستطيع فك الحصار المفروض على قطاع غزة ، ولا يستطيع فك العزلة عن القطاع ، هو يستطيع فقط أن يضغط على حماس بسياسة العصا والجزرة . ومن المعلوم أن كل وسيط بين حماس وفتح أو بين حماس واسرائيل هو من جانب اسرائيل ويضغط على حماس ويزين لها القبول باشروط ،وكما ذكرنا سابقا فإن حماس تتجاوب بشكل معقول وهي على ذات النهج الذي سارت عليه قيادة المنظمة .

إن فوزي برهوم يظلم نفسه ويظلم حماس ومن خلال ذلك يظلمنا جميعا بتقديم أحد ركائز أمريكا في الشرق الأوسط على أنه منقذ للشعب الفلسطيني .

لهذا نقول دعوكم من ثقافة التضليل إن زيارة اردوغان بالكاد تشكل دعما معنويا لقيادة حماس في وجه كادرها الذي يراها تتنازل يوما بعد يوم عن الثوابت المقدسة وتتجه أكثر فأكثر نحو النظام العربي الرسمي الرجعي المتواطيء مع اسرائيل، بالإضافة الى الرسائل القذرة التي يحملها من أمريكا وإسرائيلحول سوريا وحزب الله وايران ... . .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق