]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل علينا جبر الأتفاق ؟

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-04-20 ، الوقت: 16:47:41
  • تقييم المقالة:

هل علينا جبر الأتفاق ؟
الكتابة انعتاق من جبر المكره لنبني هيكل التفاهم والتعارف على سلم قيمي من العقلانية التي تحررنا من وهم المقدس ..وان كان المقدس نصا غير مغلق فهو تحرري في تاويليته التفسيرية ..نحن لا نفكر في القضية من زاوية واحدة وان كنا اصحاب قضية واحدة ...وادا كان يحدث لنا من الأحكام بقدر حدوث قضايانا وتجدد نا في صيرورتنا الأنسانية ..فنحن نفكر باصوات متنوعة ..والتنوع ليس بالضرورة اختلاف فرقة ..بل دافع قوي للتفاهم ..فالتعددية المنهجية والتفكير المبني على اتفاقية ومشاركة حوارية لا يجعلنا نتصادم وان اختلفنا ...
ما معنى الختلاف ؟
كثير من متفلسفي الكلام يربطون بين الأختلاف ورمزية الأتلاف ..باعتبار كل اختلاف هو خروج على الجماعة وهم يضعون نصا جاهزا من مات بعيدا عن الجماعة مات ميتة جاهلية ..ويختلفون في تحديد الجماعة الى سبعين فلرقة تتقاتل على ما نسخ من النص وما اجل الى غيبه ..ولم يحققوا الجماعة على ارض الواقع فاسسوا لفكر فرقوي طائفي ..
الأختلاف لديهم هو من كان ضدهم فهو عدوهم ..ومن اتقاهم ب/التقية فهو معهم ولو نافق ...
لقد قال يوما واصل ابن عطاء لما ظفر به الخوارج واردوا قتله فلت منهم بادعاء الجهل وهو اعلم اهل زمانه بالقرآن ...انا مشرك مستجير اراد ان يسمع دينه ...
وربما تاريخ الفكر السلامي مند التاسيس للملكية على يد معاوية بالشام وهو فكر صدامي جبري ..يصفي كل اختلاف ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق