]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شعارنا دائما وابدأ:لا لدولة أصولية ولا لدولة بوليسية

بواسطة: محمد سلامنة  |  بتاريخ: 2013-04-20 ، الوقت: 15:55:52
  • تقييم المقالة:
 

لقد لا حصنا بكل أسف أن بعض رواد الفيسبوك، يسيرون في نفس التيار الذي أوصل البلد إلى الحرب الأهلية عبر محاولة تنصيب أنفسهم متحدثين باسم الدين وكأننا حيال نماذج مستنسخة من على بلحاج وجمال زيتوني، وفي الجانب الأخر نجد من نصب نفسه مدافعا عن نظام الغدر الذي فتك بالشعب بكل الطرق.

إن مشكلتنا مع النظام وإتباعه ليست قضية تدين وصلاة، فلكم كان يزيد ابن معاوية و السفاح العباسي من المصلين، لكنهما طغى وقتلا وفيهم حتى من حاصر المدينة وسبى نسائها.

الطغيان لا يعرف دينا ولا مذهبا، فالعلماني والإسلامي ممكن أن يكونا إرهابيين إذا ما تعصب كل واحد لرأيه لان التعصب هو القاسم المشترك بينهما، إن الاستقطاب على أساس التدين لهو معادلة مستحيلة الحل، وتكلفة محاولة حلها مرتفعة جدا، إنها تقسيم للمجتمع إلى مؤمن وكافر وهذا ينم عن قصر النظر والجهل الفاحش والتعصب الجبان الذي لا نريده أن يتكرر، لأننا بحاجة إلى دولة مدنية ديمقراطية وليس لمملكة يقودها بنو أمية أو جمهورية على الطريقة الستالينية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق