]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

فــــــــي المهـــــــــد برعـــــــــم يحـــــــــلم !.!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-20 ، الوقت: 07:18:03
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في المهـد برعـم يحـلم   ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟

جمال البراعم في صحبة ملائكة كرام .. في مهده ذاك طفــل ينـام .. تجاذبهعوالم سحر وخيال وأحلام .. وجبينه غرة تداعبه أنامـل عبق ونسمات .. برقة وحنانولمسة لطـف بأجنحة للحوريات .. وسحر البراءة فوق عيون ناعسات .. تحلق في أحلامهابين رياض وبساتين وجنات .. تلك التي خلت أشجارها من أطراف شوك وطعنـات .. فراشاتتراقصت فرحاً ثم ركعت لتحضنه باللمس والقبلات .. وتيجان ورد تمايلت لتداعب الوجناتبالوجنات .. وقـد أبكت بنضارتها فكانت آية من الآيات .. تجلت قدرة الإبداع للرحمنفكم له من الآيات .. مثل قطر الندى تشفت وتنقت ثم كانت في الزاهيـات .. خدود كلؤلؤةهجرت أصدافها لتظهر كالنابضات .. درر تمكنت من قلوب أحبت وللأفئدة جاذبات .. ولمحةبسمة فوق ثغر ناعم نائم يافع أجلبت رتلاً من المعجزات .. هي الدنيا كذلك عطاءهالمحة وبعدها كم من مبكيات .. فيا لها من نعمة لحظاتها ندرت في عالم من موجعات..فلو كان يدري ما الذي يجري لنام أبداً وعينه لم تكن في الصاحيات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمدأحمـد

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق