]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصّة طاولة من الزّمن الجميل .

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-04-19 ، الوقت: 21:32:40
  • تقييم المقالة:

قصّة طاولة من الزّمن الجميل . هذيان : البشير بوكثير / رأس الوادي . يتسلّل ضوء العمود الكهربائي من نافذتي العتيقة المهلهلة ، أغرق في شرود كبير وأنا أنقر أزرارَ الحاسوب الّذي اتخذتُه خليلا منذ زمن قصير رغم كراهيتي ونفوري من كلّ شيء حديث لأنني قديم في تفكيري وسَمتي كما يقول لي بعضهم دوما، أحسّ بالحنين إلى الماضي ...إلى الأشياء العتيقة ، حتى الطاولة التي أضع عليها الحاسوب تروي ألف حكاية وحكاية فقد ورثتْها عائلتي من جدّي الأكبر ، ولمّا زهد فيها الجميع أخذتُها فهي بالنّسبة لي تحفة أثرية فريدة من نوعها رغم بساطتها ، هي طاولة معدنية من الحديد الصلب "انتاع زمان" ، عمرها يقارب القرن أو يزيد ، استعملت قديما لوضع "مزاود الدقيق الرّطب والدّشيشة " ، ثمّ امتطتْها ماكناتُ الخياطة ردحا من الزمن ، بعدها صارت سرجا مريحا لتلفازنا العتيق "طومسون" ، وهاهي اليوم تحمل همومي وتتحمّل هذياني وجنوني . وصدق من قال: طاولتي هي مرآتي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق