]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرسول محمد كان هو الحل الاخير

بواسطة: احمد محمد اسماعيل السنافي  |  بتاريخ: 2013-04-19 ، الوقت: 20:40:47
  • تقييم المقالة:

 

الرسول محمد كان هو الحل الاخير

 

في الايام الاولى لسقوط نظام صدام حسين ودخول الامريكان الى العراق وقع نقاش بين صديقين الاول مسلم والاخر نصراني , ولكن كان ذلك النصراني خلوقا جدا ويحمل عادات غالبا ما يتمتع بها المسلمون , حيث انه كان اذا اراد ان يقسم,  يقسم بالقران او بحياة النبي محمد علية وعلى اله الصلاة والسلام ,  وفي ساعة سمر بين الصديقين المسلم والنصراني , طرأت على رأس المسلم فكرة ان يدعو صديقه النصراني الى دخول الاسلام , اعتزازا بصديقة وحبا له  لما يعرفه عن كرامة المسلم عند الله فاراد لصديقه ان ينال جزءا من هذه الكرامة . واليكم سادتي نص الحوار الذي وقع بينهما :-

 

 

 

المسلم : ما رايك بالأحداث التي تقع الان في العراق؟

 

 

 

النصراني : ان كل الذي يحدث لنا الان هو بسبب عنجهية صدام .

 

 

 

المسلم : الم يكن هناك وسيلة اخرى غير استخدام القوة العسكرية  ومعالجة الامور بشكل سلمي ؟

 

 

 

النصراني : لم يبقي الامريكان طريقة لم يستخدموها , فقد ارسلوا المراقبين الدوليين , واستخدموا فرق التفتيش , ووسطوا الوساطات , الا ان صدام لم يتزحزح عن موقفة وبقي متمسكا بكرسي الحكم .

 

 

 

المسلم : وفي أي طرف انت ؟ وهل ترحب بالاحتلال الامريكي كون جنود الجيش الامريكي هم مسيحيين ايضا ؟

 

 

 

النصراني : انا عراقي قبل ان اكون نصراني , ولم احس يوما من الايام بوجود فرق بيني وبين أي مسلم اخر , والدليل ها نحن الان انا وانت نتحدث بمواضيع عامة وخاصة .

 

 

 

وهنا صمت المسلم لبرهة واخذ يفكر قليلا وقرر ان ينتهز الفرصة ويدعو صاحبه النصراني الى دخول الاسلام و قال : ان كنت لا تحس بالفرق بينك وبين أي مسلم واني والله اشهد ان لك خلقا كأخلاق المسلمين بل انك تتفوق احيانا على البعض منهم بما لديك من مكارم الاخلاق فلماذا لا تزيل الحاجز الوحيد بينك وبين المسلمين وهو ان تعلن اسلامك وتنطق بالشهادتين (اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله) . فتكون اصبت الدارين , الدار الدنيا بأخلاقك , والدار الاخرة بإسلامك .

 

 

 

في هذه اللحظة وقف النصراني متحيرا ماذا يقول , لكنه اجاب صاحبه المسلم بقوله : يا اخي اني احدثك واعلم انك خلوقا كفوء معتدلا غير متطرف ولا متعنصر وهذا ما سيجعلني اصارحك بحقيقة رأيي بالإسلام والمسلمين.., ان جميع الاديان السماوية والانبياء كانوا انبياء مودة ومحبة وسلام وكان النصح والارشاد ديدن عقائدهم وهذا ما نعتقد بالله اذ انه رحيم يحب التسامح والعفو والمغفرة , واليك مثال نبينا عيسى ابن مريم اذ يقول ان صفعك احد على خدك الايمن فأعطه خدك الايسر , وهذا ما لم نجده في نبيكم محمد . فأي دين هذا الذي يتخذ من السيف وسفك الدم وسيلة لانتشاره ؟ .

 

 

 

هنا اجابه المسلم وبكل بديهيه : الا فاعلم يا صاحبي ان محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم هو النبي المرسل رحمة للعالمين , وهو البشير لمن اطاع , والنذير لمن عصى , واعلم ان نبينا هو خاتم الانبياء والمرسلين اذ لا رسول من بعده ولا نبي , واعلم ان الله قد استخدم كل الطرق السلمية مع البشر وبما فيها ارساله لعيسى ابن مريم عليهما السلام , ولكن هل امن كل البشر , لذلك كان الرسول محمد هو الحل الاخير , وكان اختيار القوة ايضا هو الخيار الاخير في سياسة الدعوة المحمدية , فقد كان يعرض الاسلام فإن ابو فالجزية او الحرب . ان كانت اميركا لم تظلم باستخدامها الحل العسكري مع العراق , فبالتأكيد ان الله لم يظلم عندما امر النبي محمد باستخدام البعض من القوة من اجل ترهيب الاعداء واعلاء كلمة الله .

 

 

 

الا ان كلام المسلم مع صاحبه النصراني لم يجدي نفعا , وافترق الصاحبان كل الى بيته وهما على عهد الصداقة باقيان . ولكن من منكم سادتي القراء عنده البلاغة والحجة الكافية لإقناع ذلك النصراني بدخول الاسلام .

 

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق