]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اثر القران على الكتابات التاريخية

بواسطة: مأمون العمري  |  بتاريخ: 2013-04-19 ، الوقت: 16:13:15
  • تقييم المقالة:

 

جامعة عدن                                                 

كلية الآداب

قسم التاريخ

 

 

 

 

 

 

 

 

أثر القران الكريم على الكتابات التاريخية

 

 

 

 

مأمون قائد خالد حسن المخلافي

 

 

 

 

 

 

 

 

القران واثره على المعرفة التاريخية

فالقرآن هو مصدر المعرفة التاريخيَّة، ومصدر الوعي التاريخي في وقتٍ واحد، خاصَّة أنَّه طلب التوغُّل في التاريخ، ودعا إلى السير في الأرض، ولفت النظرَ إلى أهميةِ الاعتبار بأحوال الأمم السابقة، وأتى على نماذجَ منها مما دفع الإنسانَ المسلم للبحث والتنقيب التاريخي لمعرفة هذه الأحوال، والخروج من عهد التكليف الشرعي بتحقيق العِظَة والعِبْرة والوقاية الحضارية قال تعالى (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [1] هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) وقال تعالي: ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ )[2] وقال تعالي : (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )[3] حتى لقد جُعلتِ المعرفة التاريخية ومسالك الأنبياء مع أقوامهم مصدرَ تبيُّن واهتداء ومنهجَ اقتداء للمُوحَى إليه؛ قال تعالي : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ) وقال ايضاً ( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ )[4] ولئن كانت هذه المحركات للنُّزوع التاريخي، بالنسبة للمُوحى إليه، المستغني عنها بالوحي، فهي بالنسبة للمُسلم المسترشد بالوحي - بعد توقفه - أشد لزومًا.‏

ولم يقتصرِ القرآنُ على ذكر الحدث التاريخي، أو القصة التاريخية وتسجيلها كما وردت، ، وإنَّما تجاوَزَها إلى التقويم والنقد، أو التفسير التاريخي في ضوء السنن الفاعلة في الحياة والقيم المعيارية المُوحى بها [5] ليمتلكَ المسلمُ الأبجديةَ المطلوبة لقراءة التاريخ وتفسيره، فلا يضل ولا يَشْقَى.‏

لقد منح القرآن الكريم المعرفة التاريخية مساحة لم يمنحها لأي سياق آخر عني به هذا ، ومضى لكي يتحدث عن النبوات والجماعات الماضية، وعن الصراع الدائم بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال، وقدم شبكة خصبة من قيم نهوض الأمم والجماعات والحضارات، وعوامل تدهورها وسقوطها، وقص علينا من الوقائع والأخبار في معظم سوره، فيما لا نكاد نلاحظه بهذه الكثافة في سياقات اخرى .

في ختام سورة يوسف نقرأ هذه الآية: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )[6]. وهي تضعنا قبالة التعامل مع التاريخ بكل ما ينطوي عليه هذا الفرع المعرفي من شروط؛ فالسرد التاريخي في المنظور القرآني يستهدف البحث عن العبرة، أي الجوهر والمغزى وهو خطاب موجه لذوي البصيرة القادرين على سبر هذا المغزى والإفادة منه في واقع حياتهم والتخطيط لمستقبلهم، وليس لذوي المصالح والتحزبات والأهواء. وهو أيضًا حديث يحمل مصداقيته المنبثقة عن علم الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي وسع كل شيء علمًا.[7]

فإذا مضينا لمطالعة القرآن الكريم كله، فإننا سنجده يخصص مساحات واسعة قد تزيد عن النصف للخبر المتحقق في الماضي، أي للتاريخ. إن قصص الأنبياء والشهداء والقديسين.. وأخبار الأمم والشعوب والجماعات والقرى.. حلقات الصراع الطويل بين الحق والباطل.. كلها في نهاية الأمر عروض تاريخية تغذي هذا الفرع المعرفي بالمزيد من الإضاءات والمفردات.

والتعامل القرآني مع التاريخ يأخذ صيغًا تندرج بين العرض المباشر والسرد القصصي لتجارب عدد من الجماعات البشرية، وبين استخلاص يتميز بالتركيز والكثافة للسنن التاريخية التي تحكم حركة الإنسان في الزمن والمكان، أي في التاريخ. فإذا أضفنا إلى هذا وذاك تلك الآيات والمقاطع القرآنية التي يحدثنا عنها المفسرون في موضوع "أسباب النزول "والتي جاءت في أعقاب عدد مزدحم من أحداث السيرة، لكي تعلق وتفند وتلامس وتبني وتوجه وتصوغ، استطعنا أن نتبين أكثر فأكثر أبعاد المساحات التي منحها القرآن الكريم للتاريخ.

إن جانبًا كبيرًا من سور القرآن وآياته البينات ينصب على إخطار البشرية بالنذير الإلهي، وينبثق عن رؤية وتفحص التاريخ.

ونحن نلحظ، عبر تعاملنا مع كتاب الله، كيف تتهاوى الجدران بين الماضي والحاضر والمستقبل، كيف يلتقي زمن الأرض وزمن السماء، قصة الخليقة ويوم الحساب، عند اللحظة الراهنة، حيث تصير حركة التاريخ التي يتسع لها الكون، حركة متوحدة لا ينفصل فيها زمن عن زمن، ولا مكان عن مكان، وحيث تغدو السنن والنواميس المفاتيح التي لا بد منها لفهم تدفق الحياة والوجود، وتشكل المصائر والمقدرات.

ومما سبق يتضح لنا ان القران الكريم هو احد العوامل الرئيسة التي ادت الى ظهور التاريخ في الاسلام ، بل واعظمها اثر فيه لا نه  قد

حوي مواضيع تاريخية كثيرة عن بداية خلق آدم ونزوله للأرض وقتل هابيل وتاريخ الأنبياء والأمم السابقة من عرب وعجم فأثار في المسلمين الاهتمام بتاريخ الماضين. ومنهج القرآن الكريم في القصص هو التركيز على العبرة من القصة دون تركيز على أسماء الأشخاص والمكان والزمان ، ومع تكرار القصص القرآني في الموضوع الواحد فان التركيز على العبرة ترك فجوات كثيرة في الأحداث ، مما كان يثير فضول من يريد معرفة التاريخ من هذا القصص القرآني ، أي يريد ملء كل الفجوات في الأحداث ومعرفة الأسماء والزمان والمكان . ولأن القصص القرآني تعرض لتاريخ معظم الأنبياء الذين ورد ذكرهم في التوراة فقد كانت التوراة معينا استعان بها المفسرون و الاخباريون في التعليق على القصص القرآني . [8]

كما سجل القرآن الكريم جوانب من سيرة النبي محمد عليه السلام من بداية الدعوة في مكة إلى انتصارها النهائي بفتح مكة .

ثم أن القرآن الكريم ذكر بعض القوانين الأساسية في التاريخ الإنساني مثال حتمية الصراع الإنساني وإهلاك القرى وطبيعة الطبقة المترفة في كل عصر . ومواقف المشركين في كل عصر من دعوة الحق ونحو ذلك من قوانين تسري في تاريخ البشر في كل زمان ومكان. وبذلك فأن القرآن الكريم قد أفاد دارس التاريخ في فهم التكوين الإنساني وصراعات البشر وعلاقاتهم المعقدة ، وكل ذلك خلق وعيا بالتاريخ لدى المسلمين وهم يعكفون علي القرآن تلاوة وشرحا و(تفسيرا) . [9]

وقد بدأت الحركة الفكريةعند المسلمين علي تفسير القرآن وما حواة من قصص , وكان القصص بالذات أكثر جاذبية للمسلمين في بداية حضارتهم خصوصا وأن ما جاء بالقرآن من قصص ذكرته ـ مع اختلاف – التوراة ، وكان كثير من أهل الكتاب قد دخلوا في الإسلام في الفتوحات ولهم علم بالكتب السابقة والتدوين فكانوا روادا للحركة الفكرية صبغوها بصبغتهم ومزجوا بين علمهم وقصص القرآن فأتوا بالكثير مما عرف بالإسرائيليات التي دخلت في (التفسير ).

كما أن المسلمين اهتموا بمعرفة أسبابالنزول وأمور التشريع الواردة في القرآن وهي مرتبطة بأحداث ومواقف تاريخية فكان البحث التاريخي مما يساعد في فهم الآية ، هذا بالإضافة إلى أن تتبع السيرة النبوية في القرآن أدى الى قيام مدرسة المغازي التاريخية أى رواية ثم تسجيل غزوات النبي محمد عليه السلام . [10]

اثر الاسلام على المعرفة التاريخية

وكان لظهور الإسلام أثر كبير على نشأة علم التاريخ عند العرب الأمر الذي يعطي هذا العلم أصالته العربية الإسلامية من بين العلوم الأخرى.[11]

فقد أثر الإسلام بمجمله (القرآن، الحديث، السنة)، اضافة الي أحداث الدولة السياسية والاقتصادية والعسكرية، سواء في العهد النبوي أو في العهد الراشدي أو في العهد الأموي و العباسي على المعرفة التاريخية  والتي نلتمسها بوضوح في حركة التدوين التاريخي لدى العرب المسلمين، مدفوعين بعدة عوامل منها:

تفسير القرآن الكريم:

من الدوافع العملية لدراسة التاريخ توفير المادة التاريخية والقصص التاريخي في القرآن، مما دفع مفسري القرآن إلى البحث عن معلومات تاريخية لتفسير ما جاء فيه ومعرفة مناسبات نزول آياته، وأخذ العبر من مصير الأمم السابقة.

وكان التفسير المجال الاول لعلم التاريخ عند العرب بعد الاسلام، حيث يعد ضرباً من ضروب البحث التاريخي اضافةً الى ان الاستخدام الثقافي الاجتماعي الأول لعلم التاريخ تلبيةً لضرورةً ملحة في الحياة هي تفسير القرآن.

الحديث الشريف:

إن الاهتمام المباشر في دراسة أقوال الرسول (صلى الله عليه وسلم)حيث بين القرآن أن أقوال الرسول (صلى الله عليه وسلم) موحى بها، وأن سيرته مثل للمسلمين يقتدون به، ومن هنا جاء الاهتمام بالحديث فأخذ المسلمين بجمعه وترتيبه للاستعانة به في تفسير القرآن الكريم، لأنه يعد الركيزة الثانية بعد القرآن للتشريع الإسلامي فالحديث بما يشمل من أقوال وأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم)كان دافعاً آخر لاهتمام المسلمين بالتاريخ. [12]

السير والمغازي:

لقد اهتم المسلمين بمغازي الرسول(صلى الله عليه وسلم) وغزوات أصحابه فقد كانت مصدر اهتمام واعتزاز لدى المسلمين وقد كانت استجابةً ثقافية لحاجة المسلمين في الوقوف على تفاصيل حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وكانت موضوعات محببة لتسامر في مجالس السمر، إضافةً إلى أن المشاركة في غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم) وفعاليته الأخرى كانت عاملاً في رفع المنزلة الاجتماعية، وعنصراً في تحديد العطاء في الديوان، مما قوى الاهتمام بها، وسرعان ما صار الصحابة أنفسهم قدوةً لمن بعدهم في أقوالهم وأفعالهم وأعمالهم.

وقد كان للمعرفة التاريخية التي استجابت للمعطيات الجديدة دور مهم في جعل فكرة التاريخ محور النشاط والتطورات في حياة المجتمع العربي الإسلامي؛ هذه المعطيات والتي تركت أثراً في تبلور فكرة التاريخ يمكن رصدها على مستويين اثنين:

أولاً:المستوى الفكري المتصل بالعقيدة الإسلامية ذاتها: فالإسلام دين تاريخي الروح يحمل في ذاته فكرة تاريخية عميقة، ولقد أعطت العقيدة الإسلامية تصوراً واضحاً للكون منذ الخلق إلى يوم البعث، وربطت بينهما بحلقات الأنبياء والرسل، أما فترة العبور فتجسدت في الحياة الدنيا. ولقد كان ظهور فكرة الاهتمام بالتاريخ العربي الإسلامي منذ الإسلام هو تلبية الحاجات والمشاعر الدينية، ولا غرابة والحالة هذه أن يكون من بين المؤرخين الأوائل القضاة والفقهاء والمحدثون، واخيراً لابد من الإشارة إلى أن القرآن الكريم قد قدم مادة تاريخية مهمة وإن تكن أحياناً مجملة ومكتفية بالإشارة واللمحة. وتبقى القصص وبالرغم من أن الغرض منها هو الموعظة والاعتبار، إلا أن الرغبة في معرفة تفاصيل ما أجمله القرآن الكريم من ذلك القصص فتحت باباً من أبواب المعرفة الدينية، ويعتبر التاريخ واحداً منها.[13]

ثانياً:الحاجات الفكرية والروحية والثقافية: لقد شعر المسلمون ومنذ الوهلة الأولى، بأن الإسلام كعقيدة يستحق التسجيل والتدوين في دقائقه لفهمه وإعطائه شأنه الإنساني. وتجارب الأمة الإسلامية جديرة بأن تدون وتعرف في تطور أحداثها وأمورها، وتقارن مع تجارب الأمم الأخرى. ولقد رسمت العقيدة الإسلامية لنفسها مساراً جديداً دخل بها إلى طور مختلف، من خلال ظهور دولة إسلامية على المسرح السياسي للعالم، تمكنت خلال فترة وجيزة من السيطرة على مساحات جغرافية واسعة تضم أعداداً كبيرة من البشر. هذه الدولة تمكنت بحضارتها من إلغاء الدور الفعال للدول الكبرى التي سبقتها، وهذا الحدث في حد ذاته كاف بأن يدفع إلى التحليل والتعليل والوصف وتقصي الأخبار لتقييمه ووضعه في موضعه من مسيرة الجنس البشري وتاريخ دولة والمقارنة بينه وبين دول العالم السابقة ونظمها التي بادت أو بقيت. وفي هذا الإطار لعب الإخباريون دوراً رئيسياً في رواية هذه النقلة الفكرية والسياسية وتسجيل أحداثها؛ وما كتب الأخبار الأولى وكتب التاريخ التي تلتها وغيرها سوى تعبير عن هذه الحاجة التاريخية، والتي ومهما كانت عواملها وأسباب ظهورها تعزى لأمور نفعية أو دينية، فلا نستطيع أن نلغي وجود الرغبة العلمية لمجرد المعرفة والاطلاع التي بدورها حاجة فكرية إنسانية لا تغيب عن أي عمل إنساني.[14]

اضافة الى ذلك الحاجات العملية الحياتية: لم تكن تاريخية الإسلام ولا الحاجات الفكرية والروحية بالكافية لظهور علم التاريخ بتلك السعة التي ظهر فيها، لولا وجود حاجات أخرى من نوع عملي وبعض هذه الحاجات ديني تشريعي يتعلق بتفسير القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأعظم، كما تجسدت بعمل سياسي ــ اقتصادي يتصل بإدارة الدولة وبنظامها المالي والقضائي، كما يتصل بعناصر الدولة وتياراتها السياسية. ومن تلك الحاجات مثلاً إلقاء الضوء على أسباب النزول، وتفسير القرآن لمعرفة حدوده وأحكامه من خلال تاريخه، والحاجة إلى معرفة سيرة الرسول، ومعرفة مشكلة الإمامة والخلافة والحاجة إلى إثبات وتسجيل المعارك الكبرى (بدر، أحد، اليرموك، القادسية)، والحاجة أيضاً إلى معرفة ظهور الفرق والمذاهب، وتحديد العلاقات السياسية والاجتماعية والمالية مع غير المسلمين في الدولة على أساس معاهدات الفتح وغير ذلك.

ومن هنا يمكن القول بأن الإسلام شكل المنطلق الأساسي في بروز كتابات تاريخية ارتبطت بالتفسير لمعرفة الظروف التاريخية لنزول الآيات الكريمة، كما ارتبطت بالحديث والسنة وأخبار الفتوح والمغازي للمساعدة في استنباط الأحكام الفقهية المتعلقة بالسلوك البشري. وباختصار شديد يمكن أن نقول بأن المعرفة التاريخية كانت علماً مساعداً للتشريع الإسلامي، ولا سيما لعلمي التفسير وأصول الفقه.

اضافه الى حاجة العمل السياسي إلى العبرة التاريخية من أحداث الماضي، ولا سيما الأحداث المتعلقة بسياسات الملوك السابقين وحروبهم ومعاركهم.

وكان القران الكريم هو عامل أساسي ومحرك لوجوب الاعتبار من الماضي، والحث على النظر والتأمل في التجارب الاولى

 

 

 

المراجع

1 - احمد صبحي منصور ، نشأة علم التاريخ وتطوره فى حضارة المسلمين في السبت16 – اغسطس 2008 م ،الانترنت ، موقع القران ،.kasnazan.com/article.php?id=1580http://www

2 - ترحيني، محمد أحمد. المؤرخون والتأريخ عند العرب. ط1. بيروت: دار الكتب العلمية، 1411هـ/ 1991م.

3 - عبد العزيز الدوري، "نشأة علم التاريخ عند العرب"، مركز زايد للتاريخ، 2000م

4 - د. عبدالرحيم الحسناوي ، تدوين التاريخ عند العرب من البدايات إلى مقدمة «ابن خلدون» ، الانترنت ، موقع الرافدين ، http://www.arrafid.ae/arrafid/p5_3-2012.html

5 – د. عماد الدين خليل ، مقال بعنوان القران والخبرة التاريخية ، الانترنت،موقع ، http://www.kasnazan.com/article.php?id=1580

6 - عمر عبيد حسنه، المنظور الحضاري في التدوين التاريخي عند العرب ، المكتبة الاسلامية ، الانترنت ، http://library.islamweb.net/newlibrary/display_umma.

 

 

[1]- آل عمران: 137 - 138

[2]- يوسف: 111

[3]- هود: 120

[4]- الأحقاف: 35

[5]- عمر عبيد حسنه، المنظور الحضاري في التدوين التاريخي عند العرب، المكتبة الاسلامية ، الانترنت ، http://library.islamweb.net/newlibrary/display_umma.

[6]- يوسف: 111

[7]- د . عماد الدين خليل ، الانترنت الانترنت ، موقع الطرق العلمية ، http://www.kasnazan.com/article.php?id=1580

[8]- المرجع نفسة

[9]- احمد صبحي منصور ، نشأة علم التاريخ وتطوره فى حضارة المسلمينفي السبت 16 اغسطس 2008النترنت ، موقع اهل القران ، http://www.ahl-alquran.com/arabic/document.php?main_id=481

[10]- المرجع نفسه

[11]- ترحيني، محمد أحمد. المؤرخون والتأريخ عند العرب. ط1. بيروت: دار الكتب العلمية، 1411هـ/ 1991م.

[12]- عبد العزيز الدوري، "نشأة علم التاريخ عند العرب"، ص52 إلى 58 ،مركز زايد للتاريخ، 2000م

 

[13]- د. عبدالرحيم الحسناوي ، تدوين التاريخ عند العربمن البدايات إلى مقدمة «ابن خلدون»، الانترنت ، موقع الرافدين ، http://www.arrafid.ae/arrafid/p5_3-2012.html

 

[14]- د. عبدالرحيم الحسناوي ، تدوين التاريخ عند العرب من البدايات إلى مقدمة «ابن خلدون» ، الانترنت ، موقع الرافدين ، http://www.arrafid.ae/arrafid/p5_3-2012.html


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق