]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(المدرسة السلجوقية) قصي طارق

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-04-18 ، الوقت: 21:30:13
  • تقييم المقالة:
    و في عصر الفارسي القاجاري ازدهرت الفنون لاسيما فن الرسم في المخطوطات العلمية و الادبية ، و سميت الطريقة التي تم فيها عرض و رسم الاشكال في تلك المخطوطات باسم (المدرسة السلجوقية) و التي بدأت في بغداد و انتشرت إلى إيران و سوريا و مصر . واستمرت السلالة السلجوقية في الحكم لاراض العراق و إيران من عام (429ﻫ /1037م ) إلى (552ﻫ /1157م ) ، أي حوالي اكثر من مئة وعشرين عاما ً.       لم يختلف اسلوب الرسم الذي شاع في  بلاد فارس لتلك المدة عن اسلوب المدرسة العراقية  ، بل كان تابعاً لها ، لكن لم تصل لنا نسخ من رسوم تلك المدة ، و ربما انها انجزت فيها باللغة العربية أيضا . اما الدليل على اتباع رسوم المخطرطات الفارسية لاسلوب المدرسة العراقية خلال مدة حكم السلاجقة ، هو استمرار ذلك الاسلوب حتى بعد دخول المغول ، و    الذي يبين استمرار تاثير المدرسة العراقية في إيران إلى حقب متأخرة من الحكم المغولي .  في اواخر سنوات حكم السلاجقة في العراق و بلاد الفارس ،’’ قاد المغول حملة على الدولة الخوارزمية التي كانت واحدة من الدول التي تكونت في بلاد فارس خلال مدة  ضعف الدولة العباسية ، وكانت مواجهة عام (612 ﻫ /1215م ) ، ايذاناً بدخول المغول إلى اجزاء كثيرة من إيران وكان هذا الامر في عام ( 617 ﻫ /1220م) ,, ([1]) ، و بذلك بدأ الحكم المغولي لأجزاء واسعة من بلاد فارس ومن ثم للبلاد العربية, و التي عكست من خلالها السياسة المغولية التي اتسمت في بداية الامر بالعنف و التخريب. فبعد ’’ ان هاجم جيش( جنكيزخان) مدن خوارزم و سمرقند و خراسان و اغلب  مدن بلاد فارس الأخرى ، عاد المغول و بعد اقل من أربعين عاماً فاجتاحها (هولاكو) حفيد (جنكيزخان) مرة أخرى و ذلك عام 654ﻫ/ 1256م ,,([2]).وكان لدخول المغول البلاد الإسلامية سببا في اتصالهم بالحضارة الإسلامية, و تعرفهم بالثقافة الإسلامية       وحياة التمدن والاستقرار، وكان هذا سبب في تهذيبهم و اعتناقهم الإسلام .فبعد ان كانت غزواتهم تتسم في بدايتها بالعنف و التخريب ،استقرت الأوضاع لصالحهم بعد مدة من الزمن،و شهدت المدن الإسلامية ظهور طرز فنية وازدهار بعض الصناعات اليدوية ، و ظهرت الاساليب الفنية المغولية على النتاجات الفارسية و تمازجت معها ، حتى عدَ الفرس هذا الطراز المتمازج من الاساليب المغولية الفارسية ، من الطرز القومية في الفنون . ويكفي ان نلاحظ ظهور أشكال   وأجواء تتسم بطابع الفنون الآسيوية الصينية من أشكال نباتات و طرز ملابس ، لا سيما في أعمال المنسوجات ,و المخطوطات التي ظهرت في تلك المدة  ، و التي أخذت بعض الملامح للبيئة من الرسوم الصينية   . فقد كان دخول المغول إلى بلاد فارس قد فتح باباً نحو الصين و فنونها ، رغم ان الفرس كانت لهم علاقات سـابقة مع الصين سواء كانت تجارية ام ثقافيـة ديـنية، إذ  لم تكن هي المرة الاولى التي يتعرف فيها الفرس إلى الثقافة الصـينية .  الا ان حرص المغولبقاء الصلة بينهم وبين الصين كانت سببا في وصول بعض الاساليب الفنية إلى إيران ، فقد كان المغول ’’ حريصين على الاتصال مع عمومتهم من المغول في اسيا الوسطى و الصين، و لذا كان الطراز الفني الإسلامي في بلاد فارس و الذي قام على ايديهم حاوياً على تأثيرات من الاسلوب الصيني,,([3] ) ، و هذا ما سيتم إيضاحه و شرحه في مبحث لاحق.

 

2- الجاف، حسن : الوجيز في تاريخ ايران 3- http://www.me;museum.org/special/Ganghis–khan/legacy-images.htm 1- حسن, زكي محمد : أطلس الفنون الزخرفية و التصاوير الإسلامية , 
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق