]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مازال باب التوبة مفتوح

بواسطة: Bassam Almajede  |  بتاريخ: 2013-04-18 ، الوقت: 20:45:45
  • تقييم المقالة:

الحمدلله رب العالمين والصلاة السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : قال تعالى في محكم التنزيل (( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ( 27 ) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ( 28 )لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ( 29 ) الأيه . ذكر سبحانه وتعالى في الأية السابقه حال العبد يوم القيامه وسماه ضالمً لأنه ضلم نفسه لعدم سلوكه ,طريق الحق وهوا ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم, بل أثار الدنيا على الدين واتخذ لنفسه صديقاً يقوده إلى  مزالق الهوى والرذيلة  ويضله عن ذكر ربه وهنا تكمن المصيبة إذا بعد العبد عن ذكر ربه فمن له بعد ذلك ’ وهنا تبدئ المعاناة الحقيقة لأنه مامن عبد طالت غربته عن الله إلا خذله الله كما قال تعالى في محكم التزيل ( قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) فما أعظم البيلة حين إذاً إذا نسيك ربك وما نساك إلا لسوء صنيعك وعدم مبالاتك بربك لأنه طالما إستمتعت عينك بالنظر إلى الحرام طالما استمتعت أذنك بالسماع للحرام طالما أكلت حرامً طالما وطالما ولن ننتهي لمُضي عمرك وأنت في غفلة عن الله في غفلة عن مردك نسيت الله فنسيك  ’ وهنا لعلي أطرح مثالاً  ’ لو أن أباك أو أمك أو أن انسان لهُ في قلبك من الود والحب الكثير ’ نسيك ’ فهل ياترى كيف سيكون حالك من المعلوم ستكون في ضنك لأن أحب الناس إليك نسيك وقد  لاتستطع النوم والأكل كل ذلك من أجل عبد حقير نسيك فما بالك بملك الملوك إن نسيك والله إنها المصيبة والفاجعه التي ليست بعدها فاجعه فاجعت النسيان ولله المثل الأعلى فتدارك نفسك وارجع إلى ربك فوالله لن تجد أحد ألطف بك من خالقك ولا أرحم بك منه ليس عيباً إن أخطأت ولكن العيب كل العيب الإستمرار على هذا الخطأ وباب التوبة مفتوح فرجع قبل أن يغلق الباب فرجع قبل أن تعض على اناملك ندماً وحسرةً           إرجع واذرف دموع الندم دموع تخرج من صميم قلبك لا من عينك إرجع وقل يااااااا الله إني تائب ياااااا الله إني راجع إرجع إرجع فالبااااااب مفتوح وقل يانفس يكفي فالذنوب كبيرة إن الذنوب تسبب الإجرامُ 

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

الكاتب: بسام المجيدي


القرءان الكريم 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق