]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

{&..سلطة النص المقدس ....فوق الواقع المعيش ..&}

بواسطة: سرسام حمودة  |  بتاريخ: 2013-04-18 ، الوقت: 13:08:57
  • تقييم المقالة:


ان حق الاختلاف يستوجبه أمران :1- كون النصوص المقدسة تحملها " لغة " , وهذا في حد ذاته يحدث اختلاف التلقي والتأويل , 2 - النصوص المقدسة ثابتة لا تتغير في حين تحكم واقعا متغيرا على الدوام , فالاختلاف اذن تقتضيه الضرورة , لان النص مهما اعتبر مقدسا فقد حملته , أي أنه قابل لتعدد المعنى , كما أنه لا يغطي الواقع في تعدده وتجدده , بمعنى أن النصوص الدينية الاساسية - على كثرتها - محدودة , وهو ما أقر به الفقهاء , وبذلك ظل الهدف (و المشكل معا ) هو استتباع الوقائع - مهما اختلفت وتعددت - لنصوص أصلية ثابتة , ومأزق الفقيه باستمرار هو : رد الوقائع اللامحدودة الى نصوص محدودة , وللخروج من هذه المضايق اخترع الفقهاء الاصوليون أليات كالقياس والاستحسان وفقه المقاصد ......سرسام


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق