]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العلم والحياة

بواسطة: عبدالعزيز السباعي  |  بتاريخ: 2013-04-17 ، الوقت: 23:54:07
  • تقييم المقالة:

العَلَم والحياة


أحوالنا اليومية -في مصر- مثل مكونات العلم:
أحمر: غلط مقصود وصواب مرفوض
أبيض: حلول يسيرة للمشاكل الخطيرة
أسْود: طــــريق مسدود وأمل مفــــقود
والنسر، المجنح -أصلا- فى عليائه، كتّفوه وقيّدوه، ووضعوه ساكنا وسط «حَمار» الخطر وسواد الكآبة والملل، فلا أبقوه طائرا ولا سمحوا له بأكل الخشاش، ولا بالحركة المفيدة فى أى اتجاه.. تماما كما يراد بشباب الكنانة (المحروسة -فقط- بدعاء الطيبين): لا أمل، لا عمل، لا حرية، لا حياة.
.. مثل ألوان العلم، الكوب الذى نتجرعه، ليس فارغا ولا ممتلئا.. ليس كل ما فيه خيرا ولا كله شرا.. خليط هو من الأوضاع الخطيرة (الحمراء) والخاطئة (السوداء) يتخللها بعض الأمور الصحيحة (بياض) وسط سحابة من الغبار الكثيف الملفوف حولنا عن عمد مع سبق الإصرار..
والمطلوب: العمل على إبقاء الأشياء المقبولة كما هى –على الأقل- دون نقصان بمواجهة الأخطار ومحاصرة الأخطاء، وانتهاج الصواب –بالتوازى- لزيادة رقعة الخير، ومحاربة الغلط على كل مستوى وفى أى مكان ومجال.

خاطرة بقلم: عبدالعزيز السباعي
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق