]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحياء والخجل

بواسطة: عبدالعزيز السباعي  |  بتاريخ: 2013-04-17 ، الوقت: 23:17:08
  • تقييم المقالة:

 

  الحياء والخجل     بقلم: عبدالعزيز السباعي      من باب حسن الظن بـ «الغير»؛ تعالوا نتقارب ونتساهل ونتسامح ونتنازل ونتفق على أن رموز النظام السابق أنقى من الماء المقطَّر و(أنظف من الصيني بعد غسيله).   يبقى –مع ذلك- أمرٌ في غاية الوضوح لا يستطيع أعتى المكابرين إنكاره ولا أقوى المنظرين تفنيده، وهو أن هؤلاء السادة الأفاضل المحترمين المخلصين قد أخذوا فرصتهم كاملة غير منقوصة في تقدم الصفوف وصدارة المشهد السياسي وقيادة الحراك الاجتماعي والاقتصادي.. وعليهم الآن –بل من واجبهم تجاه أسرهم وعائلاتهم- أن يستريحوا قليلا ليحصل غيرهم على فرصة مساوية، أو كافية، للمشاركة في إدارة الأمور وصنع القرار. وبعد أن نحكم على أداء كل طرف نعود للحديث عن حق الفلول في الترشح على المقاعد النيابية والتقدم لشغل المناصب القيادية.   الأمر –إذن- لا يحتاج فقط لقوانين و«قوائم عار» ومليونيات ضاغطة.. يحتاج أكثر للحياء والاستحياء والإحساس والشعور، ومحاربة البلادة والنطاعة والبرود، ففي غيبة الحياء لن تُجدي ترسانة كاملة من القوانين..   يبقى الحل الناجح الناجع الناجز المنطقي هو السعي لإيجاد «بديل» قوي قادر على ملء الفراغ الذي سمح للفالِّين بالعودة إلى الساحة وسحب البساط من تحت أقدامهم وفق قواعد اللعبة: «إقناع الجماهير بالالتفاف حولك والانصراف عن خصومك».    أما الذين يراهنون على القوانين واللوائح والإجراءات فقط، فلابد أن يعلموا أن الأمور خرجت من يد الحكومة والمجتمع والنظام، وعلى من يهمه الأمر تحويل اتجاه البحث نحو إحياء فضيلة الحياء وإعادة الشعور بالخجل!!   الحل في الحياء والخجل وليس في سن القوانين. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق