]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرشح الميكروباص

بواسطة: عبدالعزيز السباعي  |  بتاريخ: 2013-04-17 ، الوقت: 23:01:20
  • تقييم المقالة:

 

مرشح الميكروباص
صورة بقلم: عبدالعزيز السباعي    بعض مرشحي هذا الزمان يشبهون سائقي سيارات الأجرة بين المحافظات والصبية الذين يقودون الميكروباصات في شوارع المدن..  ينادي السائق -في البداية- على الزبائن بتوسل واضح وبكل احترام وما إن يكتمل عدد الركاب ويصعد إلى عجلة القيادة تتبدل نبرات خطابه، وتظهر عليه علامات التحكم والاستعلاء تجاه من يطلب التوقف، أو يعترض على خط السير أو قيمة الأجرة.. وبعد أن تصل السيارة إلى محطتها الأخيرة ويحتاج صاحبها إلى ركاب جدد يعود لينادي من جديد في توسل واضح وباحترام مبالغ فيه. وعلى صعيد الانتخابات يحدث أكثر من هذا؛ فقبيل انعقاد مزاد الحصانة يكثف كل مرشح تواجده بين الناس ويقابل الجميع بالأحضان والقبلات ومعسول الكلام مبعثراً وعودا وردية وشعارات براقة ثم يذهب بعد ذلك كل في طريق، ليدخل الخاسر في «بيات سياسي واجتماعي» ويتفرغ الفائز لتعويض ما أنفقه على الدعاية واستمالة رؤوس العائلات، ويحرص أول ما يحرص على استثمار العلاقات العامة من موقعه الجديد في تحقيق المصالح الخاصة تحت ظلال الحصانة الوارفة.. وبعد انقضاء فترة الصلاحية لهذا المجلس أو ذاك يعود الخاسرون والفائزون على السواء لتكرار السيناريو نفسه من جديد.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق