]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بلادي وإن جارت عليّ عزيزة ..!

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2011-09-23 ، الوقت: 08:06:30
  • تقييم المقالة:

الحرب آلة للدمار وتشتّت الأهل والخلان,فهناك من رمت به الأقدارمن فلسطين إلى العراق إلى أمريكا؟ليصبح بذلك لاجئا إلى بلد صعب التأقلم فيها,  مثال ذلك  عائلة فلسطينية متكوّنة من أمّ لشابين: بسّام ومحمّد ,وجدوا أنفسهم في أمريكا محاصرين بهوية فلسطينية, يعيشون على التبرّعات ؟هي حياة كئيبة مملّة تصرّح هذه الأسرة اللاّجئة إضطرارا,فالأم ضاقت ذرعا بوجودها في مجتمع غريب عنها ,تريد العودة إلى بيتها تحنّ لأهلها  لحكايا جاراتها ,أمّا بسّام ومحمّد فيفضلان العودة إلى فلسطين والموت على أرضها على البقاء في أمريكا هذا البلد الحلم بالنسبة للكثير من الشباب العرب الذي يرى فيه جنّة ,ترى فيه هذه الأسرة المشرّدة جحيما؟!ففعلا يبقى الوطن هو الوطن غاليا دائما ,وصدق الشاعر إذ قال:بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وأهلي وإن ظنّوا عليّ كرام....
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق