]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سهـــــــــــــام الغديـــــــــــــر ؟.؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-17 ، الوقت: 09:19:42
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سهـــام  الغـدير  !!

رحلت العين عنها لما رحلت عينها لناحية الغدير  ..

وما الوقفة إلا أسر من عيون أوصدت باب المسير ..

ماثلت عين المها  بأثمـد في لونه القصدير ..

أحكمت قبضتها وتمكنت من قيد الأسير .. 

اصطياد من رموش ناعمة مثل الحرير ..

بسهام تصيب القلوبً بغير سابقة أو تحذير ..

تنزع الوقار من هيبة العابد والشرير ..

وذو اللب لو تمعن النظر يمسه السحر بالتخـدير  ..

تارة يسارع الخطى وتارة يجاهـر بالتأخير ..

إربـاك يصيب الخلق فما الذنب يا أميـر ..

الناس في دربها آمنة فإذا بعينها تلك الخطير  ..

تدخل الناس في خيمة الإربـاك والتعكير ..

فارس يخطأ الفرس ليمتطي الخنزير ..  

وذاك بائع يخلط الحنطة في سلة الشعيـر ..

وعمرو يتوسد الحذاء ويخاله وسادة الحرير ..

وزيد يتفاخر بمهره والكف منه في عنق البعير ..

فرفقاً بأفئدة طاشت ارباكاَ وتلاعبت عينك بالضمير ..  

وتلك الرموش سهام تنال الناس بالويل وتضر بالكثير  ..

ـــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق