]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كـــــــــــــان فعـــــــــــــل ماضـــــــــــي ؟.؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-17 ، الوقت: 07:53:40
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كـان فعــل ماضي    !!!!

كان فعل ماضي يشتكي من النقص في السابق ..  ولكنه أصبح الآن كاملاً يمتلك الخيار ..  تنصل من التزام قواعد الفتح على البناء .. ليشارك الحاضر والقادم في خيارات الإعراب .. في الماضي كان ذاك الفتى .. وكانت تلك الفتاة .. فتبدلت عروة المسميات بمظاهر لا تحكي الحقائق .. فقد يكون هو وقد تكون هي .. والاجتهاد هنا فصل يقبل التكهن .. فالشعر مسدول وهناك سلسلة حول جيد .. والوقفة تقبل التميع وتقبل الاستقامة .. مما يعقد الاجتهاد .. وهناك علكة تمضغ .. وتلك صفة بدأت لا تميز الفوارق .. فيظل التكهن قائماً لتشابه في الخطوات .. اللباس والمماس لتوأمين .. ثم التشابه في الملامح ..  فكيف للعقل أن يضع حرف تاء التأنيث في الموضع السليم .. أو أن يحذف الحرف فيقع اللوم من علامة ناعمة .. ثم إذا أجتهد العقل وأتى بذلك الحرف فقد يكون صاحب السلسلة في وضع غير وضع ذاك الحرف  ..  وقد يعتب بصوت ناعم  يزيد في الحيرة .. وإن أصبح لا يبالي بذلك كثيراً ..  حيرة أوقعنا فيها تمرد فعل  ( كان ) .. وحيث قائمة من أسرار التكنولوجيا في الجيب والكم .. ومن هناك خيط ينطلق للأذن .. ماذا يستمع ؟؟ .. أو عذراّ ماذا تستمع ؟؟ .. وقد يمر بجوار مسجد وهناك مؤذن يؤذن .. ولكن هناك علة في الأذن تمنع الاستماع للآذان .. فهناك وقر مصطنع .. فكيف يتجرأ أحد في أمر بمعروف أو نهي بمنكر .. فقد يخطأ ويجر أنثى إلى مسجد ويقع في خلط بين معايير أسبابها تمرد فعل ( كان ) .. وقد يحدث  .. فالشك أصبح قائماً ودخل الاجتهاد في مرحلة الفراسة والتأكد من علامات الفوارق .. ولكن ليس من الحكمة وليس من الحشمة محاولة التأكد من مصادر الحقيقة التي نعرفها .

                              والحجة لدى فعل ( كان ) أن التغيير في المفاهيم أصبح شاملاً .. والاستثناء من شواذ الأمور ..  والثوابت في كل المسارات أصبحت غير ثابتة .. وفقط الثابت فيها الأسماء .. حيث كل شئ كان ذات يوم في عصمة الأخلاق ولكن تلك العصمة صارت غير مستساغة ..  وهناك قادم مستورد من أهل انطلاقة وتمرد في الأخلاقيات .. وهم يبيحون التساوي والتشابه .. وبالغوا فيها بدرجات تندي لها الجبين .. واتت تلك الصفات لديار المسلمين في غفلة .. ثم بدأت تكتسح الأسواق . ونحن ما زلنا نتفرج .. ثم نضع صمامات التكنولوجيا في آذاننا .. ونقول في أنفسنا نحن بلغنا الكمال في التقدم والحضارة . فهل نحن كذلك ؟؟ ! ..  ويا حسرةً على الناس .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسي محمد أحمد

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق