]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فــــي حضــــــــرة ملكـــــــــة بغيــــــــــــــر تـــاج ؟.؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-17 ، الوقت: 07:41:02
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في حضرة مــلكة بغيــر تـاج    !!

التكامل في الخصال إرث من أصل تملك الأصالة .. وترادف الحسن والجمال فيها يمثل عقداَ تنافست حباته كمالاً وبهاءً وزهاءً في استدامة .. فحيرت عقولاً أرادت أن تفاضل بين حبة وحبة فعجزت ثم نادت بالسلامة .. وطلعة الهيبة لم تترك للعيون خياراً غير إغماض بانبهار وعتامة .. وقوامات الجيد أنصاف قصب من ذهب لم تكمل الاستدارة .. ناصعة فإذا التفتت مالت القوائم بشق وشق وقف في حيرة واستكانة .. تاركة الناس في غفوة تفكر بسبحان الذي خلق الجمال بدقة ورزانة .. وإذا ابتسمت فتحة الثغر تراصت بدرر لؤلؤة توزعت بحكمة وجدارة .. وتلك بسمة تحيي الموتى إذا أطالت الابتسامة .. والشعر يتدفق مثل نهـر فوق أكتافها تموجاً واستقامة ..  تارة يأخذ الحكمة في تأدب وحسن سلوك وشهامة .. وتارة يتمرد فيبتعد شارداً ثم يرتد مجبوراً لأصل في ندامة .. ومقلة العينين عجباً فتلك حكاية يا لها من حكاية .. برموش عين من حرير محسوبة بدقة وعدالة .. بدأت باستقامة ثم تقوست فجأة للخلف في نفرة وعداوة  .. والخد عنب تفرد بعنقود ثم أصبح مفضوحاً وقد تداعبه الطراوة . مثل لؤلؤة فوق صفحة الأصداف تجاهر برقة ونضارة .. وقوائم الصدر حجة لتلك الشواهد التي تتحدى دائماً الروية والهداية .. أبداً تريد الانطلاق لبعد فتحجبها السواتر بقوة وعناية .. حتى لا تكون فتنة وتكون العفة في النهاية .

               طلل من الحسن وكتاب من صفات الملوك بغير عرش ..  بغير تاج هي في أوج الجمال وبالتاج قد يكون التاج سبباً لنقص .. فهي ملكة ملكت الساحة والقلوب بغير تاج وعرش وقصر ..  اكتملت كالبدر تماماً من كل عيب ونقص .. وتجلت روعةً الخصال فيها أخلاقاً وجمالاً ووقاراً بغير رقص .. هي هامة وهي قامة وهي تلك التي نالت وساماً في كل عصر .. و قد تكون للجمال ملوح حسن ولكن أنت في الكون ملكة ملوك حسن . ملوك قد تسقط تيجانها بعلل الزمان وأنتم للحسن دائماًَ وأبداً نعـم حصن .

ـــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق