]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا أم شهيد الثورة

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-04-17 ، الوقت: 05:35:30
  • تقييم المقالة:

 

يا أم الشهيد ........ .أعرف شعورك ..ولكن لاأستطيع وصفه بكلمات....فهو أقسى من كل كلمات الحزن والقهر  من كل كلمات الظلم ولكن أقول لكِ...كيف أرى الشهيد   كان وسط زحام من البشر زحام من طرق المعاناة زحام من طرق التيه ولكن بصر واستبصر ....واستنار فأنار   عرف الحق واتبعه ...ورأى الباطل وبثقة ويقين نَهرُه ورفضه ... وأيقن إن لم يكن من الموت بدا ...فمن العجز أن تموت جبانا   أعرف أن رؤية القاتل وأياديه بلا عقاب تحرق القلوب ولكن تذكرة إن الله يمهل ولايهمل وفى قوله تعالى   وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهُمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ قد يكون هؤلاء القتلى لم يكفروا بالله ولكنهم كفروا بحكمه وعدله   أما أنت يامن أراد الله أن يصطفيك عن هذا الخبث فانعم بما أنت فيه  وقر خاطرا فقد وضعت خطوطا سوداء حول مواضع الخراب ومصادرها   ووضعت دوائر حمراء بدمك تنذر بما هو أخطر وتركتنا ...تركتنا نطأطىء الرأس خذلانا   لامجال للتنصل من حقائق أثبتها هو الظلم ...بل أكثر ...هو الذل ..بل توجد كلمة أقبح ...فمن يكون الشاهد على السرقة والفجور والقتل ونشر السموم ..من يكون ...؟ ليتنا مكانك أقررنا رفضنا ومقاومتنا  فالخزى لنا صمتا على هذا الهوان والشرف لك فقد فعلت 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Aml Hya Aml Elhya | 2013-04-17
    ليت كل أم تصلها كلماتك  فتتصبر بها
    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
    وقد أدركت كيف ملكت القلوب
  • طيف امرأه | 2013-04-17
    اختي الغاليه امل ..

    هنا في الحياة نتمنى من الله ان ترزق الشهادة لما لها من خير عظيم , فقد ورد ان الشهيد يتمنى الموت عشرات المرات

     لما يجد من رزق وجائزة عند المولى العلي العظيم فيا ليتنا نرزق شهادة في سبيله ,

     وللام التي يُزف ابنها شهيدا في سبيل الله ,ماذا نقول لها ؟؟

    أترانا نستطيع ان نفهم وندرك ما حالها ؟! لكنني اظن بل اؤكد ان حال الام تلك اشد اماسكا وقوة , وفرحا منا , قد تكون

     فقدت ابنا لكنها ربحي ربا كريما فهو الذي يحفظ عباده وهو الولي بهم , فلا اجمل من ان يكون المرء منا في كنف

     الرحمة الربانيه . انظري الى تلك الخصائص والجوائز التي يهبها الرحمن لمن قدم روحه لاجل رضاه وإعلاء كلمته :

    وقال إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك

    القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا ؟ فقالوا : أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا
    ففع

    ل بهم ذلك ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا منأن يسألوا قالوا : يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى

     نقتل في سبيلك مرةأخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا

    من خصال الشهيد ..
    إ

    أن يغفر له من أول دفعة من دمه

    ويرى مقعده من الجنة
     

    ويحلى حلية الإيمان

    ويزوجمن الحور العين

    ويجار من عذاب القبر

    ويأمن من الفزع الأكبر

    ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها
    .

    ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه ذكره أحمد وصححه الترمذي .

    صرف الله  عنا جميعا الحزن والهم , وأنال كل منا غايته في سبيل رضاه ورحمته
     
    سلمتِ غاليتي وبارك الله بك وبكل ام قدمت ابنا لها شهيدا نطلب منها الدعاء لنا

    طيف بخالص التقدير للجميع

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق