]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا كون من حنان . . . . أنا فيض من عطاء ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-04-16 ، الوقت: 23:14:04
  • تقييم المقالة:

أنا كون من حنان . . . أنا فيض من عطاء ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى)
------------------------------------------------------------------
قالت لى : أنت طيف فى حياتى. .
أزعجتنى الكلمات . . وكاد أن يُغشى علي ، من هول ما سمعت.
وأخذت أردد و أنا حزين : أفبعد كل هذا الحب ، وكل ذاك العشق ؟ ما زلت طيفاً فى خيالها . . أما آن لى أن أحيا واقعاً فى حياتها ؟
أحزننى كثيراً جحودها ، وآلمتنى بشدة تلك الكلمات المرة التى ألقت بها فى وجهى ، بلا شفقة ولا رحمة . . وأنا من أنا ؟
أنا . . . من دعاها حنين الروح.
أنا . . . من أحبها وعشقها حتى الجنون.
أنا . . . من حسبها رمزاً للوفاء والإخلاص والخلود.
أنا . . . من ناداها بحبيبة القلب ونور العيون.
أنا . . . من سهر الليالى يناجيها فى حنين وشجون.
أنا . . . من حدث عنها قمر السماء وملايين النجوم.
أنا . . . من أودع فى صدرها الجميل قلبه المفتون.
أنا . . . من شاحت عيناه عما سواها من بنات الحور.
أنا . . . من باحت شفتاه بالحب فى صدره المكنون.
أنا . . . من تناسى من هو ، وألقى عن ظهره رداء الغرور.
أنا . . . من ترورقت عيناه بالدمع عشقاً فى قربها المأمول.
أنا . . . من نال منه الجوى وأرداه الهوى صريعاً فى خشوع.
أنا . . . من دعته كوناً من حنان وفيضاً من عطاء مجنون.
أنا . . . صاحب القلم والكلمات ، وسيد الحروف تلو الحروف.

 

أما هى . . . هى من هى ؟
هى . . . حبيبة القلب ، وكل العمر ، وحنين الروح.
هى . . . الحسناء ، وفاتنة الفاتنات فى كل العصور.
هى . . . أميرة الدلال ، وسيدة النساء فى أبهى القصور.
هى . . . عشق لا ينتهى ، وغرام فى الزمان يدوم.
هى . . . أنشودة حب ، ولحن جميل من ترانيم الفنون.
هى . . . يوم بألف عام ، لمن نال القرب منها وحظى القبول.
هى . . . رقة وعذوبة.
هى . . . نبع من حنان.
هى . . . فيض من حنين.
هى . . . شوق لا ينام.
هى . . . عمر وحياة.
هى . . . إكسير الحياة.
هى . . . نسمة من ربيع.
هى . . . بسمة من ثغر وديع.
أفبعد كل هذا وكل ذاك. . .
أترونها . . كانت محقة . . حين قالت : أنى طيف من خيال ؟
أم أنها . . رغبت بحق . .أن تقول لإحداهن : دعكِ من هذا السؤال ؟
عن حبيبى . . عن حنينى . . عن رفيق القلب . . عن روح الفؤاد.

 

ولها أقول : يا حنينى. . .
إن قصدتِ هذا عنى. .
أو أردتِ القرب منى. .
فلن أبالى. .
أى قول . . ترتأى فيه النجاة.
من عيون الغدر. .
أو حقد دفين ، فى صدور الحسناوات.
أما . . . إن قصدتِ النيل منى.
أو . . . أردتِ البعد عنى.
فلن أبالى. .
أى غدر منكِ . . تقطعى حبل الوصال.
فأنا . . . أنا. .
أنا كون من حنان . . أنا فيض من عطاء . . أنا مثلى لا يُضام. .
ولو كاد اللئام . . و لو كاد اللئام .

                                                      وإلى لقاء آخر إن شاء الله ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق