]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

لن تموت حبيبتي

بواسطة: د. الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2013-04-16 ، الوقت: 21:37:59
  • تقييم المقالة:

 

  لــــن تمـــوت حبيبتــــي
الدكتورالشـريف محمد خليل الشـريف

وقفوا على بابها ...
يتلصصون .. يبصبصون ...
بعد أن ادخلوا الزناة ...
وأبناء الدعارة غرفتها ...
مزقوا ملابسها ...
استباحوا جسدها ...
فضوا بكارتها ...
وهم على الباب واقفون ...
عيونهم مبحلقون ...
أفواههم فاتحون ...
يتلصصون .. يبصبصون ...
سمعوا نداءها ...
سمعوا صراخها ...
سمعوا استغاثتها ...
واستغاثة أبناءها ...
رأوا الدماء تنزف ...
سمعوا النداء يهتف ...
وهم على الباب واقفون ...
عيونهم جاحظة ...
وأفواههم فاتحون ...
يتلصصون .. يبصبصون ...
سلبوا إرادتها ...
صادروا حريتها ...
صدروا أبناءها ...
واستوردوا أعداءها ...
حاولوا صلبها ...
وهاجسهم إنها ماتت ...
أو هكذا هيئ لهم ...
اختلفوا على صلبها أو دفنها ...
واستقر رأيهم ...
حملوا نعشها ...
ساروا به إلى المثوى الأخير ...
إلا إنها من النعش ...
رفعت يدها ...
انتصبت هامتها ...
رتلت والمسك في أنفاسها ...
أشهد أن لا إله إلا الله ...
وأن محمد رسول الله ...
وإن عيسى نبي الله ...
وإن أحبتي أحباب الله ...
وأنا مباركة من الله ...
أوقفتهم ...
أستحلفكم ...
أناشدكم ...
ألا تسمعون ترتيلها ...
ألا تشتمون مسكها ...
ألا ترون يدها ...
وانتصابة هامتها ...
أستحلفكم ...
أناشدكم ...
توقفوا لا تدفنون حبيبتي ...
حبيبتي لم تمت ...
لن تموت حبيبتي ... 
Shareefshareef433@yahoo.com
<<<<<<>>>>>>>>> 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق