]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرئيس مرسي ........... ومحاولات الانقلاب عليه !!!!!!!!!!!

بواسطة: هشام الثوابي  |  بتاريخ: 2013-04-16 ، الوقت: 14:54:02
  • تقييم المقالة:



كتبه : هشام الثوابي


شاءت الاقدار ان يكون رئيس مصر الحالي هو واحد من المسجونين ظلماً وعدواناً في عهد المخلوع مبارك وهذا يؤكد للجميع تضيحات قيادات وكوادر جماعة الاخوان المسلمين التى ظلموا كثيراً في عهد المخلوع مبارك وكذالك اليوم يظلموا من الكارهين للمشروع الإسلامي وكذالك هو حال المصلحين في كل زمان ومكان بعد ان كادت قوى الضلام وقوي التخلف وقوى بقايا النظام السابق سرقة الثورة وإحتطافها في لحظه من الغفله لقوى الثوره وحاولت العوده للحياه السياسيه من جديد بعدما نجحت بالإطاحه بمجلس النواب الذي فاز فيه الاسلاميين والذي انتخبه الشعب بحريه كامله واجهضوا اول تجربه ديمقراطيه فريده في العالم العربي.......................

وكذالك نجحوا الى حد ما من خلال الامبراطوريه الاعلاميه الضخمة التى يمتلوكوها لتسخيرها لتشويهه جماعة الاخوان المسلمين وبث الخوف في نفوس المصريين اذا حكم هولاء وان المستقبل في خطر واستغلوا خوف بعض القوى المعارضه من حكم جماعة الاخوان المسلمين وقد كانت الحرب اعلاميه رهيبه جدا .............

وكادت ان تنجح بقايا النظام السابقه بالتعاون مع الخائفين على مصالحهم في الإنتخابات الرئاسيه التى نظمت على جولتين ولولا لطف الله بالشعب المصري لانتهي كل شي
لانتهت ثورة 25 يناير وقد توعد حينها المرشح الهارب احمد شفيق بعودة النظام السابق وسيقوم بسجن قيادات وكوادر جماعة الاخوان المسلمين والانتقام من قوى الثوره اشد انتقام وهذا هو البرنامج الانتخابي الذي وعد به مناصريه ومحب النظام السابق في لحظه فارقه كاد الشعب ان يخسر كل شي وكادت  الكراهيه لجماعة الاخوان ان تفشل الثوره تماماً

وقد حاولت قوى النظام السابق تزوير الانتخابات وكذالك تزوير النتائج لصالح المرشح الهارب احمد شفيق الذي قالها بكل صراحه ان مثله الاعلى هو مبارك المخلوع لكن ضغط الشارع المصري هو الذي افشل مخططات هولاء مما جعلهم يعلنون النتيجه لصالح مرشح قوى الثورى الدكتور البطل مرسي رئيساً لمصر الرئيس الذي خرج من السجن ليكون رئيسا لجمهورية مصر العربية ويمكن الله له حكم مصر بعد ان كان سجيناً مظلوماً

ففرح الثوار فرحا عظيماً بهذا التمكين والنصر من عند الله بعد ان كانت الثورة التى ضحى من اجلها الشهداء ان تنتهي لو فاز مرشح الفلول وقد كانت هذه الخطوة الأخيره من الكارهين لمصر الخير للسيطره على الحكم من جديد لكن شاءت اقدار الله بفوز المرشح الدكتور مرسي ليكون سبباً لخير مصر رغم كل جهود بقايا النظام وبعض قوى المعارضه لإفشال الثورة الا انه في اللحظات الاخيرة عادت الثورة الى اصحابها الحقيقين وذالك بفوز الدكتور مرسي ....

كل ديمقراطيات العالم التى تنظم فيها الانتخابات تجري بطريقه سلميه دون مؤمرات ويتم التسليم بنتائج الانتخابات ايا كان المرشح الفائز ويعطوا الرئيس الفرصه والظروف المناسبه ليحقق ما قد كان وعده للشعب وفي الاخير الشعب هو من يحكم عليه بالفشل او النجاح هذا هو المعمول به في كل الدول التى تحترم الديمقراطيه ....

لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن..................................

في مصر عكس هذا الكلام الذي قلناه انفاً في البدايه تصور الاقليه التي كانوا يحكمون الشعوب بطريقة التزوير والغش والترهيب والخوف لسنوات عده ان يفرضوا إرادتهم على الأكثريه وبطرق ملتويه وغير مشروعه وان يكونوا على سدة الحكم ولايُقبل ان يأتي رئيس من عامة الشعب وخاصة اذا كان هذا الرئيس من القوى الاسلامية ومن جماعة الاخوان المسلمين ويمثل الشريعة الاسلامية التى يطالب بها الشعب المصري منذو سنين استكثروا على الاسلاميين ان يحكموا حتى ولو آتوا بطريقة ديمقراطيه واردوا إخضاع القوى الاسلامية تحت سيطرتهم لانهم تعودوا على إذلال القوى الاسلاميه والتضيق عليهم وبث اليأس في نفوسهم وحرمانهم من الحقوق السياسيه وكأنهم اقليه مع أنهم هم الاكثريه وقد اثبتت الانتخابات التى جرت في مصر ان الشارع مع التيارات الاسلاميه هكذا كان تصوهم بالنسبه لقوى التيارات الاسلاميه ....................

فحاولوا افشال المشروع الاسلامي من البداية وسعوا بكل حيلة ومكر وخبث وحقد وحسد ان يفسدوا فرحة التيار الاسلامي بوصول اول رئيس اسلامي الى سدة الحكم فعملوا على تشويهه منذو اللحظة الاولى وحملوه كل تراكمات الفساد التى حصلت في عهد المخلوع مبارك منذو 33 سنه وحملوه وزر كل شي في مصر وطالبوه خلال 3 اشهر ان يصلح مصر وان تكون مثل تركيا على الاقل وان ينهي البطاله وان يجعل الاقتصاد قوي وان يفعل ويفعل وطالبوه بأشياء مستحليه التنفيذ ويصعب على احد ان ينفذه في فتره قصيره فما افسده مبارك خلال 33 سنه طالبوه بإصلاحه خلال 3 اشهر من باب التعجيز ومحاولة إظهاره للشعب بمظهر العاجز ..................

وخاصة من قبل المرشحين الخاسرين في الانتخابات الرئاسيه من امثال حمدين صباحي الذي حلم بكرسي الرئاسه كثيرا وتمناه لنفسه وكذالك المرشخ الهارب احمد شفيق ولم يسلموا بنتائج الانتخابات ولم يفيقوا من هول الصدمه التى اصابتهم ولقد كانوا متصورين انه لايمكن لمرشح اسلامي الفوز بكرسي الرئاسه وهم الى اليوم لم يعترفوا بالنتائج وضلوا يشككون بها ويعملون على الاطاحة او الانقلاب على الرئيس ويتعاملون معه على انه رئيس مؤقت وانه لايمكن السماح له بإكمال فترتة الرئاسيه هكذا ظلوا يتعاملون معه حتى اليوم لكنهم فشلوا في اقناع احد فالرئيس مرسي مرشح فائز في الانتخابات ولا يستطيع احد ان يسقطه لانه مسنود من ارداه شعبيه وسوف تحميه.........

اخرجوا المظاهرات التى تحمل طابع العداء للرئيس ومحاولة الاحتكاك بقوات الشرطه واستفزازها حتى ترد الشرطه عليهم فيكون هذا سبباً لتعاطف الناس معهم ذهبوا الى قصر الاتحاديه لمحاولة الاقتحام والانقلاب على السلطه الشرعيه كتبوا على جدارن القصر كلمات خادشه للحياء سبوا وشتموا الرئيس اكثر من مره
تطاولوا عليه وتصيدوا له في كل مايفعله اظهروا اخطاء صغيره لايمكن ان تاثر شي في الحياة السياسه تطاول عليه الاعلاميين فسبوه وشتموه حتى اسرته لم تسلم من لسان الاعلاميين تجروء عليه في اكثر من مناسبه وحاولوا التقليل من رمزيه وهبية منصب الرئيس في نفوس المصريين وكل هذا حقداً من عند انفسهم لان الرئيس جاء من الاخوان المسلمين وكأن هولاء لايحق لهم المشاركة الساسيه !!!!!!!!!

كذالك ايضا موسسات الدوله لم تتعاون معه بالقدر الكافي الذي يحقق كل الاهداف المرسومه لبناء مصر فكانت اولى هذه الموسسات التى خذلت الرئيس وقصرت في اداء واجبها نحو الشعب وزارة الداخليه وايضا القضاء الذي كان معول هدم الموسسات المنتخبه من قبل الشعب واداة من ادوات بقايا النظام السابق واحراج الرئيس في اكثر من مره وخاصه عندما قرر الرئيس عودة مجلس النواب فافشلوا قرار الرئيس

في الفتره الاخيره حاول الرئيس مرسي فتح العلاقات مع الدول المجاوره والدول الاخرى لكسر حاجز التبعيه لامريكا وبريطانيا عندما ذهب الى باكستان والهند والسوادن لعمل اتفاقيات وتعاون وتبادل الخبرات ومحاولة فتح افق جديده بين هذه الدول على اساس النديه والاحترام المتبادل التي لاتخضع لشروط الاذلال والتبعيه التي كانت قائمة في عهد المخلوع مبارك وقد كانت هذه العلاقات مع هذه الدول مهمله لان امريكا تريد مصر ان تبقى خاضعة لها وان تكون دورها في المنطقة وفي الشرق الاوسط بما تسمح به لمصر وقد كانت هذه الزيارات لهذه الدول ناجحه بكل المقايس وتباشير الخير قادمة وبسرعة لم يتخيلها اعداء مصر مما جعل الكارهون لمصر من الداخل والخارج يغتاظون من النجاحات التى حققها الرئيس مرسي لهذه الزيارات التى قام بها ..................

وتستمر الحيل والمكر ضذ الرئيس مرسي الرئيس المنتخب من قبل الشعب المصري يحتالون على القوانين وعلى الانظمه الديمقراطيه ويزيفون الحقيقه ويقلبون الحق باطل والباطل حق
لكــــــــــــــــــــــــــــن ................................
نقول لهولاء المتربصون بالرئيس ان مكركم سيزول وينتهي امام ارداة الله اولاً وارداة الرئيس المنتخب مرسي ثانياً الذي يثبت يوما بعد يوم انه يستحق الثقه التى نالها من الشعب وانه يسعي بكل جهد لتغير مصر الى الافضل رغم انوف الحاقدين
مصر ستكون بخير اذا كان رجالها مصلحون مصر ستكون افضل اذا كان رئيسها من حُفاظ كتاب الله ومن المصليين مصر ستهض بهمة القائد الجسور المناضل الريئس مرسي البطل
والله متم نوره ولو كره الكافرون

والحمد لله رب العالمين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق