]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضوابط التحادث بين الجنسين عن طريق الإنترنت

بواسطة: أم جليبيب  |  بتاريخ: 2011-09-23 ، الوقت: 00:25:35
  • تقييم المقالة:

 

  السلام عليكم ورحمة الله   الحديث على الإنترنت بين الرجل و المرأة يتعامل معه الكثيرين مابين الغلو و التفريط   فالبعض يغالي في هذا الأمر فيرى فيه التحريم المطلق إلى الدرجة التي تمنعه من تمام الإستفادة بالمعلومة المنشورة و الآخرين قد يتوسعون في هذه العلاقة إلى حد التواصل الدائم عن طريق الوسائل الخاصة حتى يقع المحظور   و في مقطع صوتي للشيخ محمد صالح المنجد تحدث عن هذه القضية بشكل مفصل و شامل لجميع جوانبها، و لتمام الإستفادة نذكر بعض الضوابط  التي ينبغي الإلتزام بها في الحديث بين الرجل و المرأة عبر الشبكة في شكل نقاط و هي منتقاة من بعض الفتاوي حول هذه النقطة، و هي كالتالي:

1- أن يكون الحديث للحاجة و على قدرها كتعليم علم أو إظهار حق أو إبطال باطل. 

2-إستخدام الألفاظ الجادة و البعد عن الألفاظ المائعة.      3- أن تلتزم المرأة بكافة الضوابط الشرعية في الحديث مع الرجال من عدم الخضوع بالقول و تراقب الله في كلماها.
3-أن يكون الحديث على الساحات العامة التي يراها الجميع و ليس من خلال الغرف الخاصة أو الرسائل الخاصة التي لا يراها    سواهما فهي مدخل من مداخل الشيطان.

4- عدم استخدام الألفاظ التي فيها تبسط في الحديث كــ (عزيزي ) أو (أختي العزيزة) أو (أخي الغالي) و غيرها مما يرفع الكلفة في الحديث بين الطرفين.

5- عدم إسخدام الوجوه التعبيرية أثناء الحديث لعدم وجود الحاجة لها فضلا عن أنها تترك بعض الأثر في النفس و تدفع إلى التبسط في الحديث.

6- أن يكون الحديث عن طريق الكتابة فقط من دون مكالمات صوتية أو غيرها 

7- أن يكون الشأن المتحدث حوله شأن عام بعيدا عن الشؤون الشخصية للطرفين .



المقطع الصوتي للشيخ محمد صالح المنجد

  ====
  ملخص المقطع
إذا توافرت الشروط السابقة في أي حوار بين الرجل و المرأة عبر الإنترنت فلا حرج فيه إذا كان عن طريق الكتابة
سواء كانت الكتابة الفورية أو الكتابة الغير مباشرة.

و الكتابة الفورية مثل الكومنتات الفورية على الفيس بوك في الجروبات العامة
و الكتابة الغير مباشرة مثالها الردود في المنتديات
فكله إذا توافرت فيه الضزابط السابقة فلا حرج فيه إن شاء الله

  أما إضافة الرجل لإمرأة أو إمرأة لرجل في قائمة الأصدقاء و التحدث من خلال غرفة خاصة أو من خلال المكالمات الصوتية أو المصورة 
فهذا باب عظيم من أبواب الفتن الأولى تركه و الإبتعاد عنه
و هو من خطوات الشيطان التي نهى الله عن اتباعها
و في هذا الأمر فصل شيخنا الكلام فأرجو الإستماع إلى المقطع للإنتفاع من حديث الشيخ.    

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق