]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البحرين فى تقرير التنمية البشرية 2013 ...شهادة نجاح للحكومة

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-04-15 ، الوقت: 20:34:50
  • تقييم المقالة:

 

البحرين فى تقرير التنمية البشرية 2013 .... شهادة نجاح للحكومة -- أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقريراً عن التنمية البشرية 2013 بعنوان “نهوض الجنوب وتقدم البشرية في عالم متنوع”.ويتضمن التقرير معلومات واحصائيات حول المنطقة العربية، حيث يعرض التقرير قيم مؤشر التنمية البشرية ومراتبه لـ187 بلداً واقليماً بالاضافة الى مؤشر التنمية البشرية المعدل بعامل عدم المساواة بين الجنسين ومؤشر الفقر المتعدد الأبعاد. وفى الوقت الذى أكد فيه التقرير على أنه مع تزايد عدد السكان من ذوي التحصيل العلمي في الكثير من بلدان الجنوب، يصبح خلق فرص عمل بأعداد وفيرة ضرورة ملحة للتنمية في المنطقة العربية، محذرا فى الوقت نفسه من أن انتهاج سياسات تقشفية خاطئة، وانعدام المساواة، وضعف المشاركة السياسية، كلها عوامل من شأنها أن تقوّض التقدم وتؤجج الاضطرابات، ما لم تسارع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، وهذا ما يدل عليه واقع الدول العربية منذ عام 2011 فالنمو الاقتصادي وحده، لا يكفي لتحقيق التقدّم في التنمية البشرية.  وجدير بالاشارة أن التقرير يتناول أكثر من 40 بلداً نامياً أحرزت مكاسب سريعة في التنمية البشرية في الأعوام الماضية، وذلك بفضل الاستثمار العام المستدام في مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، والانخراط الاستراتيجي على الاقتصاد العالمي، فوفقا لما ورد فى التقرير، نجحت بلدان عديدة من الجنوب في تحقيق نمو باهر، فانتشلت الملايين من حالة الفقر المدقع وحسنت من ظروفهم المعيشية. وقد انتهجت هذه البلدان نهجًا عملياً وفّق بين دور الدولة، والانفتاح على الأسواق، والابتكار في البرامج الاجتماعية.  وفى ضوء قراءة سريعة لاوضاع البلدان العربية فى التقرير، نخلص إلى القول بأن المنطقة العربية تضم دولتين في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة جدًا هما قطر والإمارات العربية المتحدة، وثمان دول في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة هي: البحرين، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وليبيا، ولبنان، وعُمان، والجزائر، وتونس. وست دول في مجموعة التنمية البشرية المتوسطة هي: الأردن، وفلسطين، ومصر، وسوريا، والمغرب، والعراق. وثلاث دول في مجموعة التنمية البشرية المنخفضة هي: اليمن، وجيبوتي، والسودان.  وفى هذا الخصوص تبرز البحرين بما حققته من نجاح مشهود طبقا لما ورد فى التقرير، حيث أشار التقرير إلى زيادة قيمة دليل التنمية البشرية في البحرين بين عامي 1980 و2012 من 0.644 إلى 0.796 ما أدى إلى ارتفاع تصنيفها بنسبة 24 %، بمتوسط زيادة سنوية %0.7، مشيراً إلى أن قيمة المؤشر لعام 2012 ساوت 0.796، في فئة التنمية البشرية العالية، ما أهلها لتحتل المرتبة 48 من أصل 187 بلداً وإقليماً، موضحا أنه بين 1980 و2012، ارتفع معدل الحياة في البحرين عند الولادة بنسبة 5.6 سنة، ومتوسط سنوات التمدرس 5.3 سنة، وأن مؤشر التنمية بالبحرين هو أعلى من متوسط بلدان التنمية البشرية العالية، والدول العربية. كما اظهر كذلك أن مؤشر عدم المساواة بين الجنسين بلغ 0،258، لتحتل المملكة المرتبة 45 من أصل 148 دولة في 2012»، موضحاً أن 74.4 % من النساء البالغات وصلن إلى المرحلة الثانوية أو أعلى من التعليم مقارنة مع 80.4 ? من الرجال.  ومن نافلة القول أن أهمية مثل هذه المؤشرات التى نالتها المملكة فى هذا التقرير وغيره من التقارير الدولية تنبع من واقع يدركه الجميع أن البحرين وفقا للموارد المتاحة التى لا تقارن بالموارد التى تملكها دول عربية اخرى سواء خليجية او غير خليجية، تمكنت من تعظيم الاستفادة بتلك الموارد المحدودة بصورة أكدت على حسن التخطيط وجودة الاداء التى تميزت بها عملية ادارة البلاد بصورة كفئة وفقا لقواعد المنهجية العلمية والشفافية بعيدا عن الفساد بمختلف صوره السياسية والادارية، وهو ما يعكسه التطور البحريني في التصنيف الدولي للتنمية البشرية مدى النجاح والتقدم المستمر الذي حققته الحكومة البحرينية بجهودها ومنجزاتها الوطنية على مختلف المستويات وفى كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية والصحية، فضلا عن الجهود المضنية فى سبيل ارساء مبادئ الديمقراطية الحقيقية وسيادة القانون، وذلك كله رغم ما مرت به من أحداث.  جملة القول  ان مملكة البحرين بفضل الادارة الحكومية الرشيدة التى تملك الرؤية الثاقبة والحنكة السياسية والمهارة الادارية استطاعت ان تجتاز مشكلاتها وازماتها التى ألمت بها خلال العامين الماضيين، ضاربة المثل والقدوة للكثير من الدول العربية التى ما زالت تفتش عن مسارات تسلكها للخروج من ظلمتها الحالكة، وقد ساعد فى جهودها وعزز من مجهوداتها ما يتميز به المجتمع البحرينى من حفاظه على لحمته الوطنية ووحدته المجتمعية ومسيرتة النهضوية التى شارك فيها منذ الاف السنين مدركين ان الحفاظ على المستقبل يبنى على ضمان مسيرة الحاضر وفق قراءة صحيحة لاحداثه ومعالجة حقيقة لقضاياه ومشكلاته.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق