]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التجاهـــــــــــل ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-15 ، الوقت: 18:21:31
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

التجاهــل    !!

                 نافرة لا تستجيب لمناد .. وإذا التفتت الالتفات بعنـاد .. الذات في وهم الخواطر بيننا والقلب في واد ..  أوصدت مداخل السمع بكفها ثم ولت غير آبهة بمنـاد  .. والقلب متيم يناديها ويناجي بالقول والشعر والإنشاد ..   ولكن هناك وقـر في الآذان أحجب السمع بالانسداد .. ثم بعدها كانت السواحل تنفطـر خطوة بعد خطوة بالابتعاد ..  والخطوة لم تكن لدلال بعده الأمـل في الارتداد .. ولكن هو ذاك الخصام الذي يوجب الموت بالحداد .. ونهاية ماضي عزيز يمـوت بخاتمة السواد .. تمثل الخطوة الأخيرة لبدر يجاهر بالأفول دون عودة في الميعاد ..  رحلت وما بقيت من آثارها إلا ذكريات تحاور في عمق الفؤاد .           

                   تركتنا نكابد الأرق والسهاد دون عين تنام ..  والنفس تتوق لظبية جفلت وتسكن في تلك الخيام .. رمت القلب بسهام عينها ثم لاذت غير آبهـة بملام .. فيا بهجة القلب ذاك الجور منكم هـو ظلم وحرام .. نفرة الغزلان مقـرونة بدلال ونفرة الحسان قاتلة بسهام .. مكايدة نحسبها تلك أم جفوة مقصودةً لمرام .. يا نفسي توبي من لسعة تستوجب التوبة من ظلمة الأوهام .. واللدغة من جحرها مرات ومرات حماقة تستوجب الالتزام ..  لقد سلبت عقلي ثم خاصمتني لأصبح مجنوناَ بين الأنام .. ومنا لها إشارات التراضي بأي عذر تقبلها بالأوهام ..  ومن كرام القلب فينا اللوم مردود علينا بقبول حتى إذا كانت هي من تلام  .

ــــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق