]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ارتحــــــــــلت مراكـــــــــب الأحــــــــــــلام ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-15 ، الوقت: 15:39:36
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ارتحـلت مراكـب الأحـلام    !!

مراكب الأحلام ارتحلت بعيدة  تحمل في جوفها  محاسن الآيات

عصفـت بهـا ريـاح اللوم  والعتاب وانهـارت أشـرعة الذكريـات

سواحـل البيـن تباعــدت  وأصبـح  الوصال بمفهــوم الإشــارات

كانت هنـا ذات يـوم وذاك عطـرها  ما زال يمـرح فــي الساحـات

وتلك ترنيمات صوتها تردد مثل بلبل تعود النوال في الصادحات

وعلى الأفق تبان أعـالي السواري  معصوبة الأعين والكاشفات

فلا نـرى أكفاً تلوح بـوداع ولا نرى إشارات الأسى  في الرائحات

تجاهــل حتـى ولا التفـات لخـلق على الشـط فـوق نــار وجمـرات

واللـوم مـردود لقلـب تجـافي وأغلـظ وأنكــر العشرة  فـي لحظات

ما كـان العشم فـي قلـب توسـم الإخـلاص ثـم انهار بكيد الكائـدات

فـكـم تناسيـت فضــول الحاسـدات وكـم تجاهـلت طبـول الواشيات

وكــم دفنت جـراح البيـن بالعــزم وأوكدت حبـال الــود بالراسيات

فـلا نميـل لحظة لقـول واش  ولا نقبــل يــداً كانت فــي الطاعنات

معـالم الركـب ضاعت مــن صفحة المـاء وأصبحت فــي الآفـلات

وطائـر النـورس ينــادي وينــوح بحسـن ضــاع  فــي الغائبــات

والشط معزول عن  البحر وأهل البحر صاروا في جملة الذكريات

فـوداعاً لمنار كـان ذات يوم  بنير القلب بجمال فاق كل النائـرات

وودعــاً لبـدر قــد ارتحـل فـي ركب وتـرك  الديـار  فـي الظلمـات

ـــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق