]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما قصة تفجير الجوامع والأسواق في سوريا والعراق

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-04-15 ، الوقت: 08:57:26
  • تقييم المقالة:

 

ما قصة تفجير الجوامع والأسواق في سوريا والعراق ؟

محمود فنون

15/4/2013م

منذ أن نشأت التيارات السلفية (الجهادية ) وحالنا موت ورعب وإرهاب .. اليوم في العراق وسوريا ،حيث لا تكاد تخلو نشرة أخبار من عملية إجرامية من هذا القبيل أو أكثر .

ماذا لو سمحت أمريكا وأعوانها لهؤلاء بالعمل في الضفة الغربية ؟ أي في مكان محدود وصغير ومكتظ بالناس .هل كنا سنرى المساجد تحترق بعد التفجيرات لأن المصلين والعياذ بالله منافقين ومرتدين ويتظاهرون بأنهم هم المؤمنون حقا ،مع انهم دجالين على الله ويستحقون إقامة حد الموت عليهم من قبل جندي مخلص من جنود الله .

مخلص؟! مخلص لمن ؟!

طبعا مخلص لشيخه الذي يعطيه الأوامر مشفوعة بابتسامة عريضة فرحة ،تحمل البشرى لهذا الشاب المؤمن المخلص المطيع ،البشرى له بقرب تخلصه من هذه الحياة الدنيا الفانية مستعجلا في طريقه الىى الأنبياء والصديقين والشهداء في الجنة  وحسن اولئك رفيقا .

الشاب المسكين  يتلفع بالحزام المتفجر ويذهب حيث يأمره الشيخ . الى جامع يرتاده أدعياء الإيمان المنافقين ،يرتاده مسلمين كفرة من طائفة أخرى . يرتاده ناقصي الإيمان ،والذين يقبلون بغير حكم الله ،والذين والذين ... وكل هؤلاء يستحقون الموت ، من أجل تطهير الأرض من رجسهم ليعود الإسلام نقيا كما أتانا نقيا ، ليعود الناس أتقياء كما كانوا في عهد الخلافة الراشدة حيث لم يكن يشوب إيمانهم أية شائبة ولم يكن يشوب سلوكهم أية شائبة (لا يهم ما حصل في عهد عثمان وما تلاه فهذا استثناء لم يدم سوى بضع سنين.. )

هكذا اذن : تتشكل المؤامرة من قاعدة صغيرة من المريدين الأتقياء الذين يريدون وجه الله .يقودهم مجموعات من الشيوخ يريدون وجه الدولار . يقودهم جماعة أخرى تريد وجه الدولار ورضى الأسياد ..وهكذا  والكل يعرف واجبه ودرسه ..

المهم أن اولي النعمة هم الذين يقررون العمل وساحات العمل وذلك تحقيقا لأهدافهم ومصالحهم .

وأولي النعمة يعلمون أنهم يخلقون قوى يصعب السيطرة عليها في حالة السكون لأنهم في هذه الحالة سيفجروا طاقاتهم بشكل غير مدروس كفاية مما يجعل الدول ذاتها تلاحقهم .

ولكن عندما تفتح لهم ساحة كسوريا والعراق فإنهم يفجرون طاقاتهم هناك وتستجمعهم الدول القائدة في تلك الساحات حيث تفغلهم شقدر ما تشاء قبل أن تنقلهم الى "جهادية" أخرى.

إن جميع التيارات العاملة هي من تفرعات جماعة الإخوان المسلمين سواء انشقوا وكونوا مجموعاتهم أو تشكلوا كأذرع للجماعة .

لنستذكر : عندما دخل الجيش السوفييتي أفغانستان لحماية الثورة التقدمية هناك ، شعرت امريكا انها تعرضت لضربة قوية ،وانه تيسرت لها فرصة لمحاربة الأتحاد السوفييتي ردا علىى حرب فيتنام والثورة الفيتنامية التي ساندها السوفييت بالمال والسلاح وكل ما تحتاج .

هنا استنجدت أمريكا بالسعودية ! أليس هذا غريبا ؟ إستنجدت أمريكا بالإسلام ليتحمل مسؤوليته في حرب الكفار وتحرير أفغانستان الإسلامية من حكم الشيوعية " الكافرة "

وكانت السعودية على قدر المسؤولية فتزعمت تجييش عشرات الآلاف ممن عرفوا فيما بعد بالأفغان العرب ، والذين شكلوا حطب الحرب الأهلية في أفغانسات (وذهب منهم الى الجنة ) آلاف مؤلفة وكانت هذه الحرب بقيادة وادارة أمريكا ووفقا للأجندة والمصلحة الأمريكية  من بدايتها الى نهايتها .

هكذا ظهر المجاهدون الأفغان على نطاق واسع وهكذا ظهرت القاعدة والتيارات الخرى .

وها هي أمريكا مرة ثانية وفي حربها ضد سوريا  تستنجد بالسعودية وقطر وتركيا   حيث تم تجنيد الآلف المؤلفة من الراغبين في الذهاب الى الجنة ، ومن الراغبين في جمع الدولارات ومن الراغبين في خدمة مصالح السيد الأكبر ،وتحت إشراف أمريكا يقوم هؤلاء بالحرب في سوريا ومن بينهم يقوم من يفجر نفسه في الجوامع والأسواق وأماكن تجمع الكفرة والملحدين والمنافقين .

يقوم هؤلاء وهم بجلهم ينتمون الى السنة الوهابية بتنظيم عمليات التفجير في جوامع الشيعة في العراق وفي جوامع السنة كذلك وفي السواق والتجمعات .

لقد نجحت امريكا وحلفها الرجعي في إثارة النعرات الطائفية البغيضة من أجل تقسيم وتفتيت المجتمع وتقسيم وتفتيت البلاد العربية ز

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق