]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . 

أشهد أنّك وطني

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-04-15 ، الوقت: 03:19:44
  • تقييم المقالة:

وقفت السّاحرة الخرقاء على شاطىء الخلاص,ونادت بأعلى الصّوت :هل من قلب مسافر معي فوق سفينة الفرح.

وراحت تمعن في الغنّاء وفي الأناشيد والنغمات ولم تجد الا قلبي معها يبحث عن حبيب تاه في عاصفة من الأمواج.

تعلو على عصاها وتهبط وتأتيني بأخبار وتقف أبجديتي باكية وتنفطر حروفي على واقع الحال وحركاتي تخجل من الكلمات.

يخيم على مقالاتي الصمت ويشملني السّكون ويبدأ الصراخ الدّاخلي وتتقّطع أوتار أقلامي وتتجمد الدماء في أناملي.

لا شيىء يشير إلى أنّني راحلة الى حيث السّلام والحب والحياة.الغيوم الدّاكنة والرياح العاتية والأمواج العالية كلّها تنذر بكارثة ابداعية.

ماذا عساني أفعل بكلماتي إذا لم أستطع أن أوقف طوفان الدّم الحاصل في بلاد الشّام وماذا عساني أنجز بكلماتي أمام الانقسامات الكبيرة بين أبناء الأمة الواحدة.

أنجديني يا سّاحرة وأخبرني هذا الصّباح خبرا" سارا"يرطب قلبي ويهدىء روعي ويقضي على لوعتي.حاولت أن لا أقحم قلمي بالأحداث ولكن مايجري في عروقي دماء عربية ومسلمة وعذرا" من الشّهداء تموتون مرة ونموت مرّات ومرّات في الثّانية وكلّما رأينا على الشّاشات ما تشمئز منه النفوس وما تقشعر منه الأبدان .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-04-15
    غاليتي لطيفة
    هي مأساة الامة اجمع , ما دام فينا ذاك القلب الذي ينبض بوطن واحد
    وفينا الروح التي نسجت الشهادتين بنور الرحمة ,
    لا اقول انه لا عزاء , ولكن لا بد ان يكن فينا أشداء وشهداء
    لنعيد مجد الاجداد وقوانين الله التي ارسلها مع الانبياء
    لنبدأ قد تكون هناك تضحيات ولا بد لنواصل الطريق , ولكن الامل بمن يأخذ على عاتقة العودة للطريق الصائب
    غاليتي
    لا تفقدي الامل فالله يحب الذين لا يقنطوا من رحمته وفرجه ,
    لنبدع في اعادة الامل وعودة الدين الصحيح لنبدع في التمسك بأخلاقنا الاسلاميه التي اندثرت بسبب الكثير من الفساد
    لنصلح احوالنا , والا سنبقى نندب الحظ دوما  والاوطان بلا فائدة او تقدم
    غاليتي كنت انتظر منك مقالة , لكن المقالة كانت بدمع , والم ونحن كذلك لكن علينا بنفض غبار معركة الحياة عنا لنمضي ثانيه الى النور
    محبتي ودعواتي لك غاليتي
    طيف

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق