]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فسيفساء

بواسطة: بوقندورة  |  بتاريخ: 2013-04-14 ، الوقت: 21:00:39
  • تقييم المقالة:

 

النجاح مضمون بغض النظر عن الظروف مهما كانت قاسية .فالحياة ابتكار إنساني يتجاوز كوكب الأرض إلى أنحاء الكون الواسعة .حيث أن الأفكار التي تراودنا تتخطى حدود المكان و تخترق حاجز الزمان.

إضافة إلى أن حياوات البشر هي عوالم مختلفة منفصلة حقيقة،متصلة ظاهرا.الصورة الحقيقية للعالم تختلف عما تراه العين و يدركه العقل.الحماقة البشرية تكمن في النظرة المادية للحياة.على الإنسان أن يتجاوز الإدراك المادي للحياة .قوة الحياة هي وجود مطلق بطبيعة غير ظاهرة.إن الذكاء الكوني أي قوة الحياة الواعية هي الوجود الحقيقي لهذا العالم و هذا الذكاء أو القوة تتولد من ذاتها.فهي ذاتية الوجود كانت و مازالت و ستبقى في عملية تطور مستمرة فالوعي الكوني يتوسع مع توسع الكون المتمدد.

حينما يكون المطلق أبدي بحالة لا تتغير يكون التنوع النسبي للخليقة أبدي بطبيعته الدائمة التغير.و عليه فإن مظاهر الحياة المختلفة و دائمة التغير و التبدل ما هي إلا انعكاس لأبدية المطلق في الحياة.تتواجد مقدرة الخلق في كل واحد منا حيث أن الحياة هي عملية خلق مستمرة تستمد وجودها من القوة المطلقة للحياة متسببة في تنوع لا مثيل له لمظاهر الخليقة.إدراكك لأي شيئ مهما كان يؤثر فيه.طريقة إدراكك للشيئ تحدد طبيعته.أنا و أنت نمتلك جميع المعلومات التي نحتاجها لإدراك جميع جوانب الحياة و التحكم في عملية الخلق.طريقة إدراكك للأمور تصنع عالمك و تحدد مصيرك.انتبه لجميع الأفكار التي تراودك لأنها ستصبح حقائق.اصنع عالمك بإيجابية و تفاؤل.كن واثقا من النجاح كن واثقا من الإنتصار على العوائق و العقبات.أنت كائن خارق إذا اخترت أن تكون كذلك.أنت ظاهرة كونية فريدة من نوعها. أنت عالم مستقل بذاته.أنت تجلي لنهر الوجود الأبدي . العالم يتسع من نفس نوع إدراكك له.كن واثقا أن مملكة السماء اختارتك أنت بالذات لتعيش هذه الحياة لأنك مميز عن غيرك من الكائنات التي تعيش حياوات مختلفة عن حياتك.العالم ليس أصم أبكم ليس أعمى.العالم ليس جامدا هو ذكاء مطلق و هو يختار من يشاء لينصبه حاكما إله لهذا الكون.الإسلام هو طريقة إدراك إبداعية للعالم.تكمن عظمة الإسلام في بساطة طرحه للأفكار.و هذا راجع لبساطة المجتمع الذي انطلق منه.­العصمة تقتضيها أحوال الكمال. و من الكمال أن الدين تدركه القلوب أما سائر أمور الحياة و معارفها فتدركه العقول. و المعصوم هو المنزه عن الزلل و الخطأ و المعصية و الممتنع عن الحرام. و المعصوم معتصم بحقيقة و لا حقيقة أكبر من البرهان و ليس أفضل من آيات الله التي في كتابه برهانا. فالمعتصم بحبل الله و هو القرآن قد عصم نفسه فإن أجاد تقلد مرتبة العصمة.الأخلاق الحميدة كنز ليس يسرقه إلا السفيه من القوم إن جعلك بسفهه تغضب فتسيئ. و ليس أفطن من الكاظمين الغيض العافين عن الناس و ليس أحلم من العرفاء العلماء بأمور القلوب و أحوالها و الدنيا و تقلباتها.الفلسفة الإشراقية تشدد على المعرفة القلبية و هي تعتمد على المعارف القلبية المتنزلة بلسان العقل. أما علم العرفان فيعتمد على المعارف و المشاهدات القلبية سواء تنزلت بلسان قوة العقل أو قوة الوهم أو قوة الخيال بخلاف فلسفة الإشراق فإنها محصورة بما يتنزل بلسان العقل.منه فإن مصدر المعارف و الحجة عليها على نحوين.قناة الوحي و قناة النفس.و الدليل في الأولى هو الكتاب و السنة و الدليل في الثانية عبارة عن العقل و القلب.إن الكثير من النظريات في العلوم التجريبية الحديثة هي محض فرضيات حدسية أو ظنية و لم يقم عليها البرهان التجريبي و إنما هي تصورات صيغت متلائمة مع شواهد و آثار محسوسة من دون أن يقوم عليها البرهان. ثبت عن رسول الله أن كل من تحسن إليه في الدنيا يكون لك شفيعا عند الله يوم القيامة.الإيمان بفكرة و وضعها في التطبيق. و التمسك بها رغم الصعوبات و العوائق يجعلها ذات قيمة إضافية للحياة و الجماعة البشرية التي تستهدفها الفكرة. و ستصبح واقعا مسلما به إن عاجلا أو آجلا.كانتخاصية التغير الملازمة للطبيعة هي أكثر ما استرعى انتباه أرسطو للحد الذي يعرِّف به أرسطو فلسفة الطبيعة في كتاب الطبيعيات بأنها دراسة الأشياء التي تتغيَّر. وقد قال أرسطو: لكي نفهم التغير يجب أن نفرِّق بين الصورة والمادة أو الشيء. وحسب اعتقاد أرسطو، فإنَّ التغير هو أن تكتسب المادة نفسها شكلاً جديدًا. وقد عدد أرسطو أسبابًا أربعة للتغير: 1- السبب المادي 2- السبب الصوري 3- السبب الفعَّال 4- السبب النهائي. فمثلاً السبب المادي لتمثال منحوت هو المادة المصنوع منها التمثال، والسبب الفعَّال هو النشاط الذي بذله النحات، والسبب الصوري هو الشكل الذي صيغت فيه مادة التمثال والسبب النهائي هو الخطة أو التصميم الذي كان في ذهن النحات.
كذلك قام أرسطو بدراسة الحركة باعتبارها نوعًا من أنواع التغير، وكتب بشأن حركة الأجرام السماوية، كما بحث في المتغيرات التي تحدث عند خلق أو تدمير شيء ما.إن الفكرة عزيزة المنال صعبة البلوغ ولا تتأتي لأي أحد ولا تنقاد بسهولة ويسر بل قد تتمنع على الفطاحلة الكبار والأساطين العظام حتى يقول الكبير المقدم فيهم : لا أجد ما أقوله أو لا أستطيع التعبير عما يجيش في نفسي وأضرابها من العبارات التى لا تخفى على من قرأ الكبار وقرأ لهم.والذهن قوة للنفس تشمل الحواس الظاهرة والباطنة، معدة لاكتساب العلوم. وهو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر.

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق