]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صديقتي بجاحة مالها حل بقلم (عطاف المالكي )

بواسطة: عطاف المالكي  |  بتاريخ: 2013-04-14 ، الوقت: 10:49:22
  • تقييم المقالة:

صديقتي بجاحة مالها حل ..تعشق المواعظ بصوت جهوري تستعين..
 بالميكرفون ليرتفع مدى صوتها للفضاء العالي ...تدخل في أدق التفاصيل الهامشية والمهمة,
على اعتبار أنها خالية من العيوب والنواقص !!ونقت خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس !!..
رأيها الأول والآخر في كل شاردة وواردة !! مع علمها التام أن جعجعت حروفها ,ترتد صداها في دائرة ضيقة الأفق !!.
ولا تمت لواقعها قيد أنملة ولا حتى مثقال ذرة !!! بجاحة مالها حل مبدعة
في المثاليات الفاضلة على الورق والشاشة البراقة ,والتي من وراء حجاب ..
تحاسبك محاسبة منكر ونكير !!.. كل حرف تفسر أبعاده لتجعل منه رواية وحكاية !!
عندما تقرأ عباراتها يصيبك الذهول من ملائكيتها ونقاءها ؟!
ولكن للأسف عند اختبارها لعدالة الحق والواقع , تذوب وتصبح بخارا متصاعدا أسودا,
ورائحة قطرانه تزكم الأنوف وتقلب الكبود !!! تكاد تكون مغردة الأجيال السابقة واللاحقة !!
وأجمل من ذلك أنها تكتب وهي متكئة على أريكتها التي تئن من وزنها الذي يتضاعف كل يوم ..
وطقطقة لبانتها الفوضوية يسمعها من به الصمم ويتضجر من به البكم !! نشيطة جدا وشجاعة جدا !!
وكريمة جدا.ومتعاطفة جدا .وتدافع عن المظلوم وعطاء حروفها ماله حدود ! موقعها على الهاشتاق
وتويتر يشهد إقبالا منقطع النظير , ويتهافت الأعضاء الوهميين يلتهمون حروفها الموزونة ,
ويستمعون لدررها المصفوفة !! ....تجيد نفخ البالونات التي على شاكلتها كثيرا..
 ولأن صفير فراغها بلغ ذروته في شخص بجاحتها الكريم ,تنتظر المدد ,
 انفخني وأنفخك دار الزمان وتنفست أريكتها الصعداء من وزنها الذي ناف عن المئة ....
ومع هذا تزوجت بجاحة و(الحمد لله رب العالمين ) ومهرها كان عدا ونقدا 140 ألف !!
وعباراتها القديمة على تويتر تهاجم ارتفاع المهور والمرأة التي ترضى بذلك فهي عبدة
وأمة تباع في سوق النخاسة !!!أما وجهتها في السفر كان لجزر هاواي والصين وكاليفورنيا !!!!
صديقتي بجاحة لم تترك جوالها ولا لحظة من يدها حتى وهي في شهر العسل !! مشغولة بالطقطقة عليه !!
 و زوجها المسكين احتار في أمرها وانشغالها المبالغ به استغل غيابها وساقه الفضول ليعرف سر هذا الاهتمام !!
 فأخذ يقلب صفحاته وياللهول وجد بجاحته الجميلة تدخل على مواقع لاتعد ولاتحصى هنا ناصحة وهنا شريرة
وهنا مثقففة وهنا فقيهة وهنا أديبة ورومانسية !! رأته بجاحة يعبث ويتدخل بما لايعنيه
أزبدت وأرعدت لأنه أقحم نفسه ببجاحة خصوصياتها ... تأسف الزوج على خسارته
وشقا عمره الذي ضاع على بجاحة ومالها حل ..!!
خاتمة
 ليس عيبا أن نخطئ فكلنا خطاؤون ولكن العيب أن أدعي المثالية المطلقة ..
وواقعي يختلف كليا عما أمارسه على الورق والمواقع الالكترونية !!
وماقبل النهاية العفوية في اللؤم براءة ,
 والبراءة المبطنة بلؤم هو الخيث بعينه ,
فلا تحاولوا ياأصحاب القلوب المبطنة,
 أن تقذفوا علينا أفكاركم الانفصامية , وترمونا بداءكم وتنسلوا ...!!! بقلم (عطاف المالكي)
 

 

 

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق