]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصير البشر يوم القيامة

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2013-04-14 ، الوقت: 07:36:35
  • تقييم المقالة:

نهاية  ومصائر الخليقة

   يبين الله لنا في كتابه العزيز قصة الخليقة ونهاية ومصير الانسان وما يؤول اليه في كثير من اياته الحكيمة ويصور لنا صورتين صورة النعيم وصورة الجحيم او صورة الايجاب وصورة السلب ولكن في سورة  الواقعة يصورها لنا في صور ثلاث اكثر تفصيلا .

     فاذا قرانا سورة الواقعة في كتاب الله بامعان وتفسير سوف نفهم في بداية السورة كيف تكون نهاية البشرية ومصير الانسان  فقال سبحانه وتعالى  بسم الله الرحمن الرحيم  إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ  لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ  خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ  إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا  وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا  فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا  و شرح وتفسير هذا الوصف سجلته  ونقلته  من الموسوعة الحرة  - ويكي بيديا وهذا نصه  (     ومن ثم تبدأ السورة بوصف القيامة .وصفها بصفتها التي  تنهى كل قول ، وتقطع كل شك ، وتشعر بالجزم في هذا الأمر .. الواقعة .. ( إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة ) وتذكر من أحداث هذا اليوم ما يميزة عن كل يوم ، حيث تتبدل أقدار الناس ، وأوضاع الناس ، في ظل الهول الذي يبدل الأرض غير الأرض كما يبدل القيم غير القيم سواء : ( خافضة رافعة ...إذا رجت الأرض رجا ، وبست الجبال بسا ، فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجاً ثلاثة)..حيث ترى صورا ثلاثة تصوير بديع جدا فلقد وصف الله سبحانه وتعالى  لنا ذلك الموقف العجيب  فانزل ايات عجيبة في وصف دقيق لمصير الناس في ذلك اليوم وهم على صور ثلاثة وهم : السابقون السابقون , واصحاب اليمين , واصحاب الشمال فقال تعالى:-

وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً  فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ  وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ  وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ).

    والتفسير كذلك من نفس المصدر – ويكيبيديا –( ثم تفصل السورة مصائر هذه الأزواج الثلاثة : السابقين  وأصحاب الميمنة , وأصحاب  . المشأمة وتصف ما يلقون من نعيم وعذاب وصفاً مفصلاً ، يوقع في الحس أن هذا أمر كائن واقع ، لامجال للشك فيه ، وهذه أدق تفصيلاته معروضة للعيان ، حتى يرى المكذبين رأى العين مصيرهم ومصير المؤمنين وحتى يقال عنهم هنالك بعد وصف العذاب الأليم الذى هم فيه : ( إنهم كانوا قبل ذلك مترفين . وكانوا يصرون على الحنث العظيم . وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمبعثون ؟ أو آباؤنا الأولون ) .

   صورتان في الجنة جعلنا الله واياكم فيها  وهم :--(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ   أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ  فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ  ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ  وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ  عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ  مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ  يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ  بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ  لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ  وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ   وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ  وَحُورٌ عِينٌ  كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ  جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ  لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا  إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا  )  .

   فهذه الفئة الاولى  الدرجة الممتازة  وهم المقربون  يدخلون الجنة بدون حساب وبدون عذاب  اللهم اجعلنا منهم برحمتك الواسعة التي وسعت كل شيء وليس بعملنا  أمين يارب

    وبعد الصورة الاولى يبين لنا سبحانه وتعالى الصورة الثانية وهم كذلك من اهل الجنة ونعيمها الدائم , وهم الذين يستلمون كتبهم بايمانهم , باليد اليمنى  فقال ربي : -(  وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ  فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ  وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ  وَظِلٍّ مَمْدُودٍ   وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ  وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ  لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ  وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ  إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً  فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا  عُرُبًا أَتْرَابًا  لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ  ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ  وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ  ) .

    واخيرا يبين لنا  الله سبحانه وتعالى   الصورة الثالثة صورة المشأمة  وهم اصحاب الشمال  اللذين سوف يستلمون كتبهم باليد اليسرى بالشمال  وهم اصاب النار والعياذ بالله هم الكفار والمنافقون والمشركون واهل الضلالات ومن تبعهم من الاتباع   وما اكثرهم وهم على  صور شتى في الدنيا وفي مرحلة الاختبار والامتحان وها قد آن الاوان لاستلام النتائج والجوائز  فقال ربي :-

( وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ  فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ  وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ  لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ  إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ  وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ  وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ  أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ  قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ  لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ   ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ  لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ  فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ  فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ  فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ  هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 

   اللهم انا نسالك الثبات على الدين وان لا تزيغ قلوبنا بعد اذ هديتنا يا رب , وان تغفر لنا ما كان وما يكون برحمتك الواسعة التي وسعت كل شيء  آمين ... آمين يا ارحم الراحمين .

بقلمي



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق