]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيــــــــــــدة فـــــي الهــــــــــــواء ؟..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-13 ، الوقت: 18:40:33
  • تقييم المقالة:



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قصيــدة  فـي  الهـواء  !!

يا من تريد الإنشـاد وتريد منا الإصغاء .. سمعنا الكثير فلم يكن إلا هبـاء .. أوهام من الأماني ووعود بغير وفاء .. ولمحـات من سراب ورسم في الهواء .. نمسك اليوم عن خطوات كانت فوق جمر ورمضاء ..  ثم نرتحل بعد أن نقتل مشوار ذاك البكاء  .. ونقف عند مفترق اللقـاء بعد كل ومل وعناء ..   نكتم الجرح عميقاً ثم نهرب من أتون وابتلاء .. كم تواعدنا بحبور في جنات روح وفيحاء  .. وبرونق يطل وثياب سندس في وشاح الأتقياء .. وامتطينا الخيال أعراساً في زفة وخيلاء .. ومشى الحلم فينا عميقاً تصاحبه ملائكة رحمـاء  .. وتلك زمرة الحسان في حلم وأعيان في خفـاء  .. حجج من الوهن لا تروق للقلب وجدل في حدة الإملاء .. سمعنا وأطعنا ولكن هل لقينا غير صد وإبـاء  .. ووعود بنعيم وصعود فوق درك الأحلام في يقظة جوفاء .. ومرت الأيام تلو أخرى دون شمس في السـماء .. وإشارات على البعد توحي بالرضى ولكن لا تصدق الأصداء .. كثرة الوعد أوجبت الشك وكثرة الأعذار أولدت الجفـاء .. والصبر مفقود والقلب يفقد وعـداَ في ندرة العنقاء ..  وكم من وعود قدمت بالأمس بجديد صفحة بيضـاء .. مشفوعة بنثر وشعر وحروف منمقة وقصيدة عصمـاء .. وكان الوعد والعهد منكم في ساحة قد خلت من معظم الأحياء  .. فلم يكن هناك زيد ولا عمرو ولا هند ولا أسماء .. إلا جريح يأخذ الخطوة قسراً ثم يغادر عمق ذاك اللقـاء  .. ويكتم اللوعة في القلب بسموم من حية رقطاء .. ويلبس ثوب الحداد بوشاح في سواد الخنفساء . وهي ما زالت تردد شعرها فتلك حروفها في صفحة الأجواء  .. تلاعبها رياح الذكريات لعهد مات غدراً وافتراء  . تبشر بغـد جديد لأعياد سوف تأتي بالهناء .. والقول معسول ولكن لم يكن في الساحة أحد من الأحيـاء . إلا بومة لا تسمع لأنها كانت صماء وبكمـاء وخرسـاء  .

ــــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق