]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أن كنت تقرأ

بواسطة: Rawan Samara  |  بتاريخ: 2013-04-13 ، الوقت: 09:36:58
  • تقييم المقالة:

ن كُنتَ تقرأ ... __________________ .. أكتُب هذه الأسطر ولا أدري متى ستقرأ هذه الأسطر...!! وهذا ما يَجعلني أكتب أسطري بِلا تردد أو خوف .. بِبساطه "أنثى مِثلي تخاف ان تُزعج من تُحبهم".. فتأكد لو أني أكتبها بوجودك لما كتَبتها بهذه الراحه والصِدق... 
لا عَليك..
عِندما وقعَت هذه الصورة أمامي..
فكرت بَيني وبين نَفسي ..كم هو جَميل أن أقترن بِِ رَجل يَعشق الكُتب..
لا أشترط نوع محدد من الكتب له حرية الأختيار..
كتب سياسه /تاريح/ قصص خيال علمي/ بوليسيه/حب/ كتب أديان ...
أي شيء المهم أن أرى كفه أن لم يحتضن كفي أو كف طفلتنا ...
يَحتضن كتاب..
كم سأفتخر به وهو يناقش الناس افكاره مدعماً رأيه بأقوال مشاهير /ايات قرآن/ /احاديث شريفه/أبيات شعر/ ...او حتى حقائق عليمه..
أخشى يا سَيدي المجهول أن اراك لا تتحدث الا بِحدود عملك ومِهنتك..
أن تَجلس معي فلا تَفهمني أن ناديتك عزيز ...من وماذا أقصد؟؟
وأن ناديتك وليـــــد لا تَبتسم....؟
او تَغضب أن أخبرتك انكَ طِفل ..
وتسخر مني أن أهديتك قلم حِبر ......
لا أدري أنتَ من ولا أينَ تعيش ولا تَحت أي سماء تنام وتَصحي...
ولا أضع شرطاً أن تكون طبيبا او مهندسا .محاسباً او تاجراً أو حتى كاتباً ...
لكن ما أتمناه حقاً ...
أنه عندما يَكشف لي القدر من أنتَ..
وتقرا هذه الأحرف تفهم جيداً ماذا أقصد ؟؟....


كُتب يوم السَبت ..13/4/2013
الساعه 11:49 صباحاً ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق