]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مش بالجسم ياكابتن !!!!

بواسطة: Mohamed Emam  |  بتاريخ: 2013-04-13 ، الوقت: 08:21:12
  • تقييم المقالة:
مش بالجسم ياكابتن !!!!!

 

الحمد لله رب العالمين رب كل شىء ومليكه أشهد ان لا إله إلا الله , وأن محمد عبده ورسوله المُجتبى المُخلص من الجهل إلى العلم صلى الله عليه وسلم . ( أمــــــــــــا بعد ) مين فينا مرحش صاله حديد قبل كدة " جيم " وشاف الأجسام إلى بسم الله ماشاء الله ملهاش حل وشاف شكلهم وهما بيتمرنوا. ااااه عاااااااش ياكوتش جااااامد بيصرخ فى التمرين راجل عاوز يوصل لهدفه ومين شافهم وهم بياكلوا . ههههه إيه ياعم تحس انة بيأكل حد من عيال الجيران . وتيجى بقى على بليل كدا تقولو إية يابو حميد ماتيجى النهاردة نروحلنا كدة درس علم فى المسجد ولا ندوة مفيدة فى الساقية ولا نقرألنا رُبع قرأن كدا نظبط بيه الأداء .. يقولك مش قادر والله يامان مأنتخ وحاسس إنى همدان .. لا حول ولا قوة إلا بالله همدان إية ياعم إنت كنت ماشاء الله زى "الجمل" .. وده العادى حال الكتييييييير ( مش قادر ) – مش قادر أصل مكسل شوية – مش قادر النهادرة خليها بكرة  - مش قادر الجامع بعيد وبيطول – مش قادر أصل نفسيتى بعافية شوية ..... مش هقدر , أصل , مش , أصل ...ومش هنخلص من الأعذار التعبانه إلى ملهاش أى تلاتين لازمة دى .. فى حين إن الجمل بيتسحل ويتنفخ ومبيتكلمش .. وانت فيك مقومات كثيره من الجمل . لأ أستغفرالله العظيم أنت تقويمك حسن عن الجمل . لالالالالا دة أحسن أيوة (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم ) أيوة بقى هو دة بيت القصيد . أفضل مخلوق عند الله عزوجل . علّم أدم الأسماء كلها ومعلمهاش للملائكة وخص بيها الإنسان . والكون كله فوقه وتحتة مسخّر للإنسان .. كل دة( وإن تعدو نعمه الله لا تحصوها ) يعنى إنت معجزة ماشية على الأرض .. بس أنت عارف لية الكسل دة بيحصل علشان استخدمنا للجسم مش مرتبط بالقلب ..... اااااه القلب هذا المحرك الأول للطاقات والمعجزات وهذه النعم التى لا تُحصى .. إية ياعم الجو دة . يعنى القلب إلى ميوزنش 2 كج هو إلى هيفرق ... أه . مفيش حاجة بتفرق أصلا غيرة زى ما النبى صلى الله عليه وسلم قال (  ألا أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ) واخدلى بالك ياحاج  " مضغه " هه يعنى حته لحمة صغيرة هى إلى بتحرك الجسد وبتحثه وبتعينه وبتبعث له إشارات الهمه ...... يعنى مثلاًَ  (( لما النبى صلى الله علية وسلم راح المدينه كان فيها صحابى أسمة عبدالله بن مسعود . الراجل دة كان نحيييييف جداً فطلع يوم فوق نخله يجيب بلح وكان واقف تحت النخله دى النبى ومعاة مجموعة صحابة .. وهو طالع راح الهوا كشف عن ساقه فنظر الصحابة إلية وضحكوا من دقة ساقة .. رفيعة جداً .. طبعاً مش كلهم ضحكو : نبى الرحمة بقى قالهم إية " الذى تضحكون علية هذا لرجله فى الميزان أثقل من جبل أحد " ) إية ؟ ليه ؟ عمل إية ؟  أيوة يستحقها رجل كان قلبه قلب أُمه كان ينبض بشعورها ويحس الامها ويوم من أجلها كل ليلة بالدعاء والتدرع لله كان يحفظ . ويسمع . ويطيع . ويبلغ . ويحث كما قال الله عن إبراهيم " علية السلام " (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين )  أنت عارف يعنى غية الفرد يكون بـ أُمَّه دة كان شكل قلبة عامل إزاى ... إزاى كانت همته فى الدعوة .. إزاى كانت همتة فى تعبده بين يدى ربه  .. إزاى كانت همتة فى تطوير ذاتة ... أكيد قلب أرسخ من الجبل الراسخات :: وده ماكنش فى الأنبياء بس والصحابه كمان " جيل محظوظ " كانوا مجرد النظر إلى النبى تكاد قلوبهم أن تلمس السماء . فكيف وإن تكلم معهم فكيف وإن وعظهم .. إنت عار إن كل غزواتنا وفتوحتنا الإسلامية كان عددنا فيهم أقل من العدد المقابل بـ 200 أو 300 ألف على الأقل والله يمكن أكثر لأنهم ماكنوش بيحربو بأجسامهم .. لالالالا  كانو محاربين القلوب بص ربنا قالهم عشان أنتو قلبكو مش بواحد ولا أتنين ولا عشرة .. أنت قلبكو بأمم 20=200 ,, 100=1000 ...  (  إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا )  ايوة بصراحه دى قسمة العدل .. الواحد بعشرة ::  بس أنت عارف إن فيه نساء بــ100 ذكر . أه مش راجل لأ ذكر لأن ربنا قال ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) . أيوة تلاقيها ماشاء الله ولا قوة إلا  بالله الصبح فى جمعيه خيرية معروفه هناك من المداومة .. العصر مع عيلتها بتتدودد إليهم وبتصل رحمهم .. بليل تلاقيها فى درس علم ومش ناسيها أصحباها . واخداهم معاها .. راجل دى ولا مش راجل " يامتعملين يابتوع المدارس "  لا وبـ 100 ذكر والله : خد مثال : عمت النبى صلى الله عليه وسلم " صفيه " يوم عزوة الخندق كانت من أصعب الغزوات أنت فى اليوم دة بتتكلم عن خيانة اليهود حاجة جامدة فعلاً (( كانت تجلس بين النساء فى بيت من البيوت وكان الجيش فى الخارج يقاتل . وفجاه شافت فارس يهودى بيطوف حولين البيت . فقالت للحارس بسرعه اطلع أقتل الفارس إلى برة دة قبل مايدخل علينا ويموتنا واحنا معناش رجالة ولا سلاح .. فخشى على نفسة الموت .. فتخيل هى عملت إية .. أيوة أيوة  " قتلته هى " خلعت عمود خشب من أعمدة البيت وقتلته بيها .. تخيل متصور معايا قتلته وهو الفارس إلى معاه حصان إلى داخل بأسلحه إلى مدرب قتال أشرس الرجال .. أه قتلته ياترى ماذا كانت تستشعر لما قدمت على هذة الخطوة .. نعم إنه كان ينبض نعم إنه كان يشرها بالمسؤلية نعم إنه كان يدفعها إلى أتخاذ القرار .. ما قالت فى نفسها أنا سيده وهذا رجل وممكن أن يفعل بى كذا وكذا .لالا بل كان قلبها  " هذا المحرك " ممتلأ بوقود التوكل .  ممتلأ بوقود الشجاعة . ممتلأ بهم الأمة . ممتلأ بوقود القرار . نعم أختاه لقد حان الأن الوقت قد حان كى تتخذى قرارك وتذكرى أنت مَلِكّه فى دينك  . خلاص أنا توبت يارب – أنا مش هكلم شباب تانى – أنا هبدأ أصلى ومش هقطع تانى -  أنا هبدل الأغانى إلى على الموبايل والكمبيوتر بقرأن   – أنا هلبس حجابى صح ومش هتغرى بالمودة الخاينة دى – أنا هبعد عن توتو وميمى وسوسو إلى بوظونو . أنا بحبهم بس هسيبهم عشانك يارب .. وهصاحب ناس محترمة –......  ياااااارب أنا فعلاً أخدت القرار وهبدأ بالتغير فأعنى وثبتنى ياأرحم الراحمين ..... ايوة بقىىى إدى جامد هو دة القرار لأنك تفعله بقلبك وروحك وكيانك .. تحت نظر من الله وأنت خاشع . ذليل . مؤنس . مُحب . راضى . صابر . تحمل الهم . خارج من الدائرة الصغيرة " للنفس "  إلى الدائرة الكبيرة " للأُمَّه "  "   أخى , أختى .. والله إنها كلمات من مُحب يرى حال الأمُه وقاد هانت علينا كثيراً بعد عز . يظنون بنا متطرِّفين.. متخلِّفين.. ومخالِفينً نسبوا لناَ الإرهابَ صرنا معسكرين فى ظننا وفرقتنا وشقاقنا ... ولا يوجد حل إلا للرجوع إلى الأصل . لا بد أن نعلم أنه لا ملجأ من الله إلا إليه كل مسدود إلا منه وإليه فاغسل الهموم به ونظف نفسك من التراب وقم مرة أخرى للعمل بالقلب والجسد معاً وتذكر " ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الوديان " ... الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله
  مش بالجسم ياكابتن !!!!!

 

الحمد لله رب العالمين رب كل شىء ومليكه أشهد ان لا إله إلا الله , وأن محمد عبده ورسوله المُجتبى المُخلص من الجهل إلى العلم صلى الله عليه وسلم . ( أمــــــــــــا بعد ) مين فينا مرحش صاله حديد قبل كدة " جيم " وشاف الأجسام إلى بسم الله ماشاء الله ملهاش حل وشاف شكلهم وهما بيتمرنوا. ااااه عاااااااش ياكوتش جااااامد بيصرخ فى التمرين راجل عاوز يوصل لهدفه ومين شافهم وهم بياكلوا . ههههه إيه ياعم تحس انة بيأكل حد من عيال الجيران . وتيجى بقى على بليل كدا تقولو إية يابو حميد ماتيجى النهاردة نروحلنا كدة درس علم فى المسجد ولا ندوة مفيدة فى الساقية ولا نقرألنا رُبع قرأن كدا نظبط بيه الأداء .. يقولك مش قادر والله يامان مأنتخ وحاسس إنى همدان .. لا حول ولا قوة إلا بالله همدان إية ياعم إنت كنت ماشاء الله زى "الجمل" .. وده العادى حال الكتييييييير ( مش قادر ) – مش قادر أصل مكسل شوية – مش قادر النهادرة خليها بكرة  - مش قادر الجامع بعيد وبيطول – مش قادر أصل نفسيتى بعافية شوية ..... مش هقدر , أصل , مش , أصل ...ومش هنخلص من الأعذار التعبانه إلى ملهاش أى تلاتين لازمة دى .. فى حين إن الجمل بيتسحل ويتنفخ ومبيتكلمش .. وانت فيك مقومات كثيره من الجمل . لأ أستغفرالله العظيم أنت تقويمك حسن عن الجمل . لالالالالا دة أحسن أيوة (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم ) أيوة بقى هو دة بيت القصيد . أفضل مخلوق عند الله عزوجل . علّم أدم الأسماء كلها ومعلمهاش للملائكة وخص بيها الإنسان . والكون كله فوقه وتحتة مسخّر للإنسان .. كل دة( وإن تعدو نعمه الله لا تحصوها ) يعنى إنت معجزة ماشية على الأرض .. بس أنت عارف لية الكسل دة بيحصل علشان استخدمنا للجسم مش مرتبط بالقلب ..... اااااه القلب هذا المحرك الأول للطاقات والمعجزات وهذه النعم التى لا تُحصى .. إية ياعم الجو دة . يعنى القلب إلى ميوزنش 2 كج هو إلى هيفرق ... أه . مفيش حاجة بتفرق أصلا غيرة زى ما النبى صلى الله عليه وسلم قال (  ألا أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ) واخدلى بالك ياحاج  " مضغه " هه يعنى حته لحمة صغيرة هى إلى بتحرك الجسد وبتحثه وبتعينه وبتبعث له إشارات الهمه ...... يعنى مثلاًَ  (( لما النبى صلى الله علية وسلم راح المدينه كان فيها صحابى أسمة عبدالله بن مسعود . الراجل دة كان نحيييييف جداً فطلع يوم فوق نخله يجيب بلح وكان واقف تحت النخله دى النبى ومعاة مجموعة صحابة .. وهو طالع راح الهوا كشف عن ساقه فنظر الصحابة إلية وضحكوا من دقة ساقة .. رفيعة جداً .. طبعاً مش كلهم ضحكو : نبى الرحمة بقى قالهم إية " الذى تضحكون علية هذا لرجله فى الميزان أثقل من جبل أحد " ) إية ؟ ليه ؟ عمل إية ؟  أيوة يستحقها رجل كان قلبه قلب أُمه كان ينبض بشعورها ويحس الامها ويوم من أجلها كل ليلة بالدعاء والتدرع لله كان يحفظ . ويسمع . ويطيع . ويبلغ . ويحث كما قال الله عن إبراهيم " علية السلام " (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين )  أنت عارف يعنى غية الفرد يكون بـ أُمَّه دة كان شكل قلبة عامل إزاى ... إزاى كانت همته فى الدعوة .. إزاى كانت همتة فى تعبده بين يدى ربه  .. إزاى كانت همتة فى تطوير ذاتة ... أكيد قلب أرسخ من الجبل الراسخات :: وده ماكنش فى الأنبياء بس والصحابه كمان " جيل محظوظ " كانوا مجرد النظر إلى النبى تكاد قلوبهم أن تلمس السماء . فكيف وإن تكلم معهم فكيف وإن وعظهم .. إنت عار إن كل غزواتنا وفتوحتنا الإسلامية كان عددنا فيهم أقل من العدد المقابل بـ 200 أو 300 ألف على الأقل والله يمكن أكثر لأنهم ماكنوش بيحربو بأجسامهم .. لالالالا  كانو محاربين القلوب بص ربنا قالهم عشان أنتو قلبكو مش بواحد ولا أتنين ولا عشرة .. أنت قلبكو بأمم 20=200 ,, 100=1000 ...  (  إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا )  ايوة بصراحه دى قسمة العدل .. الواحد بعشرة ::  بس أنت عارف إن فيه نساء بــ100 ذكر . أه مش راجل لأ ذكر لأن ربنا قال ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) . أيوة تلاقيها ماشاء الله ولا قوة إلا  بالله الصبح فى جمعيه خيرية معروفه هناك من المداومة .. العصر مع عيلتها بتتدودد إليهم وبتصل رحمهم .. بليل تلاقيها فى درس علم ومش ناسيها أصحباها . واخداهم معاها .. راجل دى ولا مش راجل " يامتعملين يابتوع المدارس "  لا وبـ 100 ذكر والله : خد مثال : عمت النبى صلى الله عليه وسلم " صفيه " يوم عزوة الخندق كانت من أصعب الغزوات أنت فى اليوم دة بتتكلم عن خيانة اليهود حاجة جامدة فعلاً (( كانت تجلس بين النساء فى بيت من البيوت وكان الجيش فى الخارج يقاتل . وفجاه شافت فارس يهودى بيطوف حولين البيت . فقالت للحارس بسرعه اطلع أقتل الفارس إلى برة دة قبل مايدخل علينا ويموتنا واحنا معناش رجالة ولا سلاح .. فخشى على نفسة الموت .. فتخيل هى عملت إية .. أيوة أيوة  " قتلته هى " خلعت عمود خشب من أعمدة البيت وقتلته بيها .. تخيل متصور معايا قتلته وهو الفارس إلى معاه حصان إلى داخل بأسلحه إلى مدرب قتال أشرس الرجال .. أه قتلته ياترى ماذا كانت تستشعر لما قدمت على هذة الخطوة .. نعم إنه كان ينبض نعم إنه كان يشرها بالمسؤلية نعم إنه كان يدفعها إلى أتخاذ القرار .. ما قالت فى نفسها أنا سيده وهذا رجل وممكن أن يفعل بى كذا وكذا .لالا بل كان قلبها  " هذا المحرك " ممتلأ بوقود التوكل .  ممتلأ بوقود الشجاعة . ممتلأ بهم الأمة . ممتلأ بوقود القرار . نعم أختاه لقد حان الأن الوقت قد حان كى تتخذى قرارك وتذكرى أنت مَلِكّه فى دينك  . خلاص أنا توبت يارب – أنا مش هكلم شباب تانى – أنا هبدأ أصلى ومش هقطع تانى -  أنا هبدل الأغانى إلى على الموبايل والكمبيوتر بقرأن   – أنا هلبس حجابى صح ومش هتغرى بالمودة الخاينة دى – أنا هبعد عن توتو وميمى وسوسو إلى بوظونو . أنا بحبهم بس هسيبهم عشانك يارب .. وهصاحب ناس محترمة –......  ياااااارب أنا فعلاً أخدت القرار وهبدأ بالتغير فأعنى وثبتنى ياأرحم الراحمين ..... ايوة بقىىى إدى جامد هو دة القرار لأنك تفعله بقلبك وروحك وكيانك .. تحت نظر من الله وأنت خاشع . ذليل . مؤنس . مُحب . راضى . صابر . تحمل الهم . خارج من الدائرة الصغيرة " للنفس "  إلى الدائرة الكبيرة " للأُمَّه "  "   أخى , أختى .. والله إنها كلمات من مُحب يرى حال الأمُه وقاد هانت علينا كثيراً بعد عز . يظنون بنا متطرِّفين.. متخلِّفين.. ومخالِفينً نسبوا لناَ الإرهابَ صرنا معسكرين فى ظننا وفرقتنا وشقاقنا ... ولا يوجد حل إلا للرجوع إلى الأصل . لا بد أن نعلم أنه لا ملجأ من الله إلا إليه كل مسدود إلا منه وإليه فاغسل الهموم به ونظف نفسك من التراب وقم مرة أخرى للعمل بالقلب والجسد معاً وتذكر " ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الوديان " ... الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله
 
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق