]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

25 يناير

بواسطة: Hend Yassin  |  بتاريخ: 2011-05-17 ، الوقت: 12:34:51
  • تقييم المقالة:

من منا لم يكن لديه معركة يوما ما مع الحكومة التى كان يرأسها نظام أبكم أصم ، عندما تولى الرئيس المنصرف محمد حسنى مبارك عامه الاول فى الرئاسة كنت قد بلغت من العمر سنتان ، وهذا من سوء حظى أن اشهد هذا العهد البليد ، ومرت السنوات إلى أن بلغت الواحد وثلاثون عاما وتبدلت الأحوال ، وإهتز العالم أجمع بتفجير ثورة شباب 25 يناير وكانت اشبه بمعجزة ، حقا لقد تنحى الرئيس محمد حسنى مبارك عن الحكم ! 

حينها هللنا بالفرحة والزغاريد رافعين علم مصر فى كل أرجاء البلاد ، كانت المعركة حقيقية وتسائلنا بعضنا البعض ، هل ستنجح الثورة ونقضى على هذا العهد البائس إلى الأبد أم سيقضى علينا مبارك وأعوانه ، وبعد أن نجحت ثورتنا لم أستوعب نجاحها إلا بعد عده أيام عندما شعرت بالحرية حقا ، وبكيت من الفرحة بكاء شديدا قائله : يا الله هل حقا نجحت ثورتنا ها هو الشعب يقضى على الظلم ويتحد على قلب رجل واحد لقيام الثورة ، الكل شارك فى نجاحها - الطفل الرضيع والشيخ الركيع ، لقد حاربنا الحكومة المصرية بالحجارة  أمام الرصاص والبنادق وخرطيم المياة والغاز المسيل للدموع الذى كان يتخلل منازلنا ويستنشقه الجميع ، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ، لقد أذن الله لشعب مصر بالحرية والإنتصار ، لن انسى الدعاء لمصرنا الحبيبة ، اللهم كما أحببت مصر وذكرتها فى كتبك السماوية مرارا وتكرارا إحفظها من كل غاصب ، وأعن شعبها الحبيب على النهوض بحضارتها من جديد ، لا تتركها يا إلهى خاوية على عروشها ، اللهم وأبعث فيها قائدا حرا - مثلما باركت حكمها بنبيك يوسف الصديق من قبل اللهم إحفظها واهلها من الفراعين ونسلهم ، اللهم طهرها من الأيدى العابثة وأنعم علي هذا البلد الآمن بكرمك ، فهذا البلد الذى إحتمى فيه المسيح وأمه من الخوف ، هذا البلد الذى آوى يعقوب وبنيه أجعلها اللهمآ مأوى وسكنا للصالحين

هند ياسين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق