]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وعي الأختلاف

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-04-11 ، الوقت: 19:22:38
  • تقييم المقالة:

..
لمادا نختلف وقد جعل الله التنوع احد وجوه الأعجاز الكوني في التعدد
ولمادا يخيفني عقلك ما دمت استطيع ان افكر ..؟ولمادا يستوجب ان اقصيك او تصفيني باحد اشكال التمرد على كينونتي لتؤكد وجودك ..انت تنتهي لما اسقط انا فكيف تمتد في موتي ؟لما خلق الله الخلق جعلهم شعوب واجناس في تلاوين عرقية وفزيائية ومنحهم القدرة على الأبتكار ..وجعل من الأرض احد اكبر المحركات في اختلافنا ..وربما الأمزجة ترتبط بالمكان وبنوع الحياة وحتى طرق التفكير وسلوكات التواصل تختلف ..فهدا العالم الواسع المتنوع كيف نأسره في عقل صغير ؟اعتقد ان مرونة التواصل والتشابك وهي معبر نحو التفاهم والأحتكاك الحضاري اد الحضارة ابداع انساني بشري ..يحقق من خلالها التكيف مع الطبيعة .. هل من المعقول ان نحيز العالم بوسعته في افكار طائفية بدعى العالميات والأ مميات ..وفكرة العولمة . ومذهبيات الشمولية ؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق