]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمريكا نصيرة للإسلام السني ، شكرا لله

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-04-11 ، الوقت: 16:17:34
  • تقييم المقالة:

 

أمريكا  نصيرة للإسلام السني ،شكرا لله

محمود فنون

11/4/2013م

أمريكا تدعم الإسلام  من أجل مصالحها وتحارب الإسلام من أجل مصالحها

كان حالنا شنيعا من قبل واليوم الحال أفضل ...

أمريكا اليوم وهي أقوى دولة في العالم ،تقف معنا ، وتساعدنا على تدعيم أركان الدين الإسلامي الوهابي السني ..

وهي اليوم تنشر الإسلام في أفغانستان والعراق ومصر وتونس وليبيا وبالأخص في سوريا ..

كما أنها وبقوة وحزم تقف في وجه التيارات الشيعية الكافرة  في كل من إيران وسوريا ولبنان. إن هذه التيارات الشيعية عدوة للإسلام وكافرة ومنافقة وتأخذ ببعض الكتاب وتترك بعضه ولأن أمريكا تتبع الوهابية فهي تقف مع السنة وقفة" مشرفة "تشجع على ذبح الشيعة بالسيوف .

من حسن الحظ أن أمريكا مع السنة اليوم ...

زمان ..زمان ...زمان .. زمن الشاه إن كنتم تذكرون !

كانت  أمريكا شيعية وصديقة لإيران ومع الشيعة ومع شاه إيران .وشاه إيران مع أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات والملكيات العربية ... مان الشاه جندي في خدمة الحلف الإستعماري الرجعي ..

راح الشاه وراحت إيران التي كانت تقف معها أمريكا لأن إيران لم تعد تقف مع أمريكا .

أمريكا غيرت جلدها وأصبحت معادية للشيعة والتشيع ،وشيئا فشيئا أخذت تتظاهر بأنها مع السنة ..

أما مشائخ السنة فاعتبروها سنية ومع الإسلام ومعنية بنشر الإسلام السني ومعارضة الإسلام الشيعي الكافر المحرف بل أن الله سيرها لهذه المهمة ... هكذا فهم شيوخ السلاطين وهكذا أخذوا يدجنوا عقول الناس لقبول السياسة الأمريكية والنهج الأمريكي ، ثم لقبول خدمة أمريكا والسياسة الأمريكية لأن أمريكا مع الإسلام السني وضد الإسلام الشيعي ...ولأنها مع تمكين الإسلام من الحكم في بلاد المسلمين وتمكين أحزاب الإسلام من السلطة ليحكموا باسم الإسلام وبشرع الله كما هو جار الآن في أفغانستان والعراق ، وكما فسح المجال للإسلام السياسي للحكم في تونس ومصر وإن شاء الله في  ليبيا.

إن أمريكا مع الإسلام السني وضد الإسلام الشيعي وتدفع الأموال وتجيش الجيوش للدفاع عن الإسلام السني ومحاربة التشيع .. بل أنها تجمع الأحلاف لضرب العلويين الكفار في سوريا والعلويين فريق من الشيعة ، وهي تقود هذا الحلف وترتب أوراقه وتدعم مجاهديه الذين يقاتلون الكفار في سوريا .

قال قائل من العارفين : إن أمريكا تقاتل وتجيش وتدعم من أجل مصالحها الإقتصادية والسياسية وأنها تقف ضد إيران لأن  إيران ليست معها وليست طيعة لأوامرها ولأنها تدعم سوريا وحزب الله ، وسوريا عقبة في طريق إقامة شرق أوسط جديد وتحت النفوذ الأمريكي الإسرائيلي ،وحزب الله خطر يهدد إسرائيل بدعم سوري إيراني وإيران تسعى للحصول على النووي وتهدد إسرائيل ولديها بترول تتحكم فيه وفقا لرغبتها وليس وفقا لرغبة الحلف الإستعماري .

طيب هذه أمريكا – أما  حكام دول الخليج الإسلامية فه مستفيدون من هذه الحالة ما دامت تخدم السياسة الأمريكية والحلف الإستعماري وتحمي بقائهم على سدة الحكم.

يقول العارف إن هذه الأنظمة صنائع للغرب وهي ليست مدافعة عن الدين الاّ بما يساعدها على الحفاظ على مصالحها ، وأن الدين بالنسبة لها هو جندي متوع لخمة سياستها .

ومع ذلك فقد نجحت في استقطاب التيارات الإسلامية الحزبية وتجنيدها في إطار حلفها مع الدول الغربية 

وجندت معها طابورا كبيرا من شيوخ السلاطين وشيوخ الفضائيات  المدعومين من منظمات ال إن جي أوز .وهؤلاء قد نجحوا في استثارة النعرات الطائفية دفاعا عن السنة وفي مواجهة الشيعة ، نجحوا بالغوغائية وتكرار المعارك المفتعلة ..

وجندت معها مجموعات ال : إن جي اوز  .

ويسعى الجميع لإثارة النعرات الطائفية على طريق تشكيل محور يضم تركيا ومصر والأردن ودول الخليج  مع إسرائيل ، ويكون الجميع في الحلف الأمريكي .

ويسعى الجميع لتدمير سوريا من الداخل وإثارة النعرات الطائفية  كجزء من الحملة الهادفة لضرب تحالف إيران سوريا حزب الله وحماية لإسرائبل .

إن أمريكا ليست سنية ،وهي ليست (مسلمة بالسر ) ولا تريد حماية الإسلام ولا نشر الإسلام من باب التدين . إن أمريكا مع تمكين التيارات السياسية المطواعة لها وخدمة لمصالحها ومن أجل استقرار نظامها والنطام الرأسمالي العالمي ومصالحها الإقتصادية .  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق