]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليــــــــــــــل يأبــــــــــــى الرحيـــــــــــــــل ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-11 ، الوقت: 12:19:51
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ليــــل يأبـــى الرحيــل    !!

 مساحة من الليل عامرة بالسكون  .. إلا خفقات قلب تلتزم وتيرة الهمس دون كلل أو ملل .. وقد استسلم الكون في الأرض من حولنا لمشيئة الكرى .. أما ذلك القلب فقد أبا الكرى بعناد .. ثم أقبلت مواكب الخواطر في زفة عبر رياض الذكريات .. وأقامت خيمة الحزن فوق محراب القلب وساحاته   .. ثم أوكدت أوتادها بأمراس كتان إلى حافة الكبد .. وأباحت للعيون أن تحكي كما تريد .. فأخذت تلك العيون تذرف بالمزيد .. وأشتكى الفؤاد من ثقل الهموم   .. فجاءت الراحة من صدر يصدر الهموم بالنفخ وبالزفير .. ثم الآهة العميقة مثلت حمم بركان ما زال في الجوف يثور  ..  لتملاً ساحة الأحزان بالويلات والنحيب .. فجرت تلك الدموع كسيل قد أتى من فوق رابيـة تسيل ..  وانزعج  الليل من نبضات الأنـة والأوه وقد أزعجت الليل من حين لحين .. وتوقف الزمن متعجباً وخطواته تمهلت قليلاًَ ليرى نهاية المصيـر .. والليل طال وأبى أن ينجلي حتى يموت القلب كمداً من تلك الشجون  .. تجلد بالصبر يا فتـى الهم والغم فقد اقتربنا من سواحل البحر .. وحينها سوف يغسل الطوفان ممرات الأتون  .. وسوف تنموا  فوق فوهات البراكين أزهار وريحان .. وسوف تمر الأيام لتمحو آثار البكاء من الأحداق والجفون  .. ليعاود الزمن خـط السيـر من جديد  .. فنلاحقه بالركض نحـو آفاق السعادة  رقصـاَ بالمعازف والأناشيد  ..  وتلك خاطرة نريح بها الفؤاد قليلاًَ وإن كانت تمثل السراب البعيد .. ذاك الفؤاد وقد تعود الانتظار في قارعة الطرق .. وقد خلا الطريق من كل عابر يحمل في الكف باقة الوفاق والحنيـن  ..  فهل يصدق الفؤاد وذاك الليـل ما زال يأبى الرحيـل  .

ـــــــــــــــــــــــــ

 الكاتب / عمر عيسى محمد  أحمد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق