]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنها البدايات

بواسطة: اسامه الزواهره  |  بتاريخ: 2013-04-10 ، الوقت: 20:11:05
  • تقييم المقالة:

 

   

خفقات قلبي تزداد بتلك العيون التي رسمت بابتسامة على شفاه قد جردت من الكلمات , لم أكن اعلم بأن تلك الرياح التي كانت تعصف و تهب بصوتها المخيف في أعماق قلبي أنها تأخذني من تلك العيون , لم استطع حينها إخفاء ما يدور في خاطري من أفكار و حوارات تتلاطم  كأمواج البحار القاسية  كلما اتجه وجه إلى ذاك القمر البعيد  شعرت بنسيم هواها و بدأت التساؤلات تدور في خاطري ... نعم انها البدايات  , بديات جميله لكنها لا تطاق , كنت على ثقة تامة أن تلك العيون لن تغادر فكري ليله و لن يهدأ  لي بال حتى أجد الطريق إليها  و امتلك شيئا من رائحتها الزكية التي تفوح  في كل أنحاء  قلبي المتيم بعينيها .

التمست و فكرت و ترددت و خططت في كل لحظة من حياتي لفرصة الحديث معها و لو لكلمات قليله و ثواني سريعة تنقضني من الشوق والألم الذي يسكن في داخلي , لكن كلما اتخذت قرارا للذهاب أليها أرجعتني أمواج بحرها الصافي إلى شواطئ الندم و مرارة التفكير .....  كنت خائفا من فقدان تلك العيون كلما تأخرت يوما عنها , أصبحت الصعوبات تزداد والأمل يقل , و أصبحت أعي تماما أني لست على تلك الثقة الكافية التي تجعلني أن أكون معها لحظات من عمري و تسعدني بنسيان الماضي المظلم إلى مستقبل يفوق تصوري و خيالي .

 

أضعت الكثير من الفرص التي لو اتخذتها بقوة و ثقة لكنت معها الآن و لكن العقل يفكر و المشاعر تدمر كل ما تم تخطيطه .....

أضعتها و خسرتها و ما زلت جالسا على تلك الشواطئ الباردة مع كل ندمي و حرقة قلبي أنتظر لعلها يوما تعود و تعود لي ثقتي , عندها لن أنتظر أبدا لكي اخبرها بحجم الألم و الحب الذي لم يغادرني يوما ......

بقلم . اسامه الزواهره          

 


http://www.youtube.com/watch?v=Az8BR-ksVr0

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق