]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ينبوع الحكمة

بواسطة: محمد يحي  |  بتاريخ: 2013-04-10 ، الوقت: 17:13:46
  • تقييم المقالة:

 

 

 

بسم الله الرّحمان الرّحيم

 

 

 

               الكلمة سلاح ذو حدين ففي البدء كانت الكلمة،و الكلمة قد تكون دافعا للأمل و الحياة،داعية للحق  و الخير و المثل الانسانية العليا و قد تكون كالشوك و العلقم تزرع الحروب و الفتنة و الدّمار      و الشّر.

 

                  و لهذا فقد أوصانا الدّين الاسلامي الحنيف بمراقبة ما نتكلم به،وأخبرنا اننا محاسبون عليه وذلك لخطورة الكلمة .فبكلمة قد ترتفع انسانا و تحيي همّة و بالكلمة قد تقتل موهبة و تذّل انسانا        و تغلق أبوابا للخير و لذلك قال الرسول صلى الله عليه و سلّم أن الكلمة الطيبة صدقة.

 

              ويقول علماء الاجتماع " ان قوة الكلمات تفوق أي قوة توصل اليها الانسان كالكهرباء      أو الطاقة النووية لذلك كانت كلمات العلماء و الادباء  و المشاهير و الشعراء ورجال الاعمال و النّقاد            و المحللين أقوى من اي قوة أخرى".

 

            لماذا كلمات المشاهير و العلماء و الأدباء هي الأكثر تأثيرا؟

 

                  يعيش الإنسان في هذه الحياة فيذوق حلوها و مرّها و يمر بتجارب عديدة يكتسب بها خبرة تجعله أكثر حكمة في مواجهة الحياة. و عادة ما يكون العلماء و الأدباء و الفلاسفة و المشاهير من أكثر النّاس تعرضا للصّعاب و الابتلاءات  في طريقهم الى النجاح و الشهرة،بالإضافة  إلى ذلك  فهم من اكثر النّاس قراءة و تأملا في الحياة و لذلك تكون مقولاتهم أكثر تأثيرا في النفوس لأنها تعبر عن خبرة   واسعة و حكمة كبيرة اكتسبوها من خلال صراعهم في الحياة.

 

                و لأن الرسول صلى الله عليه و سلم  أوصانا و قال لنا  ان الحكمة ضالة المؤمن اينما       و جدها فهو اولى بها.و الحكمة فد ينطق بها المسلم و غير المسلم و لكن المسلم يأخذها أينما و جدها. و لهذا جمعت هذه الحكم الجميلة ووضعتها في مؤلفين أحدهما هو "قطوف من أقوال المشاهير"          و الثاني"ينبوع الحكمة". أما الاختلاف بينهما و هو أن الأول الحكم فيه مصنفة حسب قائليها أما الثاني فقد صنفت الحكم حسب المواضيع التي تتحدث عنها.في الأخير ادعوكم لتحميل المؤلفين و التفاعل معي من خلال إبداء أرائكم.

 

لتحميل الكتاب من هنا

 

http://fawaides.blogspot.com/p/blog-page_5831.html 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق